الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حسنى مثال الصبر والصمود .

حسنى مثال الصبر والصمود .

تاريخ النشر: 2016-01-17 | 21:34

لا تحزني يا ام الشهيد فابنك كان من اجل الوطن فداء ، ابشري بجنة عرضها الارض والسماء ، فولدك كان رمز الوفاء ، رسم لإخوانه القادمين طريق الهناء ، فافرحي فان ولدك موجود عند رب السماء قدم نفسه ليحمل شرف الاسماء ، ابشري بيوم الجلاء ، فالجنة تحت قدميه وقدم 70 فردا من عائلة الاوفياء ، جرحك نازف ولكن بصبرك سيكون ضامد وشفاء .

ارفعي راسك لفوقي السماء فخبر استشهاد ولدك مهجة الشرف والبقاء ، زفيه بزغرودة وعطر النرجس الفواح ، يا ام الشهيد أنجبتي ولدا روحه تحلق بين الصديقين والأنبياء امامك تنحني كل العظماء وروح ابنك تتلألأ بين شعبنا وضياء وهبتي ولدك لساحة المجد والعز والفخار ، ارضعته حليب الوفاء وحب الوطن وحب الشهادة في زمن الاوغاد ، شهادته رحمة ووداد فهي لحظة الميلاد لإعلاء كلمة الحق في زمن الرماد .

كلماتي قليلة امام حسنى سعيد محمد علي والدة الشهيد البطل محمد علي الذي استشهد في 10 / 10/ 2015 . امام باب العمود في القدس والذي لقب بكوموندز السكاكين وشهيد الاقصى وحاز على لقب نسر باب عمود والذي تم احتجاز جثمانه مدة 88 يوم . روت لي قصة استلام جثمان ولدها الشهيد والذي ابتدأ منذ استلامها خبر استلام الجثمان الساعة السادسة صباحا يوم الاثنين ، وان مكان الاستلام من منطقة بتونيا الساعة الواحدة والنصف ، عندما سمعت ام الشهيد بموعد الاستلام عملت اجتماعا مع زوجها وأقاربها من اجل ترتيبات الدفن ولكن ارادت ان تعمل ترتيبات العرس فهي لا تعتبر نفسها ام لشهيد بل لعريس ، وافق والد الشهيد على ذلك ولكن خوف والد الشهيد على ام الشهيد لم يأخذ زوجته الى مكان استلام جثمان الشهيد خوفا من ان تراه في وضع لا يرثى عليه .

ذهب الوالد لاستلام جثمان ولده الشهيد من حاجز بتونيا عن طريق سيارة الاسعاف الى المجمع الطبي برام الله ولكن ام الشهيد لم تكن معهم ولكن كانت متواجدة عند جدة الشهيد وصائمة وتشعر بصداع شديد شعرت ام الشهيد بغدر زوجها لعدم اخذها الى مكان الاستلام فاضطرت ان تركب السيارة الى المستشفى في رام الله حينها بدأت لحظات الالم ، شاهدت ام الشهيد ولدها على حمالة الموت وأنزلت الحمالة واحتضنت ولدها الشهيد ونظرت اليه نظرة الحزن والرضى وتفاجئت ان والد الشهيد البسه الطاقية التي كان الشهيد يفضلها وألبسه معطفا كان يحبه المعطف الجيشي .

لمست ام الشهيد جسد ولدها الشهيد وإذ قطرات الدماء الزكية ما زالت تروي الارض عطرا وما زل جسده يملئه المرونة والسخونة والجمال كأنه حي يرزق ، بعدها اوصلوه الى بيت والد الشهيد بحارة كفر عقب بشارع قلنديا  ليستقبلوه كعريس ليغتسل ويزف زفة الشهداء تكفن بكفن ابيض وتعطر بالمسك والعنبر وتزين بزينة اهداه له صديقه موسى بالورد الجوري والياسمين الابيض  ليزف الى عروسه حور من حوريات العين حينها احتضنت والدة الشهيد ولدها وقالت له هنيئا لك جنان الرحمن ومبارك لك الشهادة فأنت قدمت روحك للوطن ومبارك لك عرسك بين الصديقين والأنبياء ، فكل قطرة من دمك هي منجاة من العذاب ، فأنت قنديل من ذهب ستعلق على عرش الرحمن ، شكرا لك ياولدي فأنت لقبتني بأم الشهيد مدى الحياة وكرمتني كرامة اهل الشهداء ، ولكن اذا سألوك ما دينك قل لهم هو الاسلام وإذا سألوك من نبيك قل لهم محمد عليه الصلاة والسلام وإذا سألوك ما كتابك قل لهم قران الرحمن .

فأختك فاطمة تسلم عليك وأخوك فادي يسلم عليك فعرسك زواره امهات الشهداء ليزف الى مخيم شعفاط في قرية عناتا ليدفن وأناشيد طلع البدر علينا وكأن الرسول عليه الصلاة والسلام حولهم وثم زغردوا زغرودة الوداع . وأكلت حلوى الكنافة بالرغم انها لم تأكل الحلوى منذ 3 اشهر ولكن بعد زفاف ابنها الى برزخ الامان اكلت حلوى الشهادة . تلك امهات الشهداء صابرات ويحتجن الى دعم من الجميع فهن يدفعن ثمن الحرية دون احتوائهن من أي راعي ومساند .

فأمهات الشهداء لم يعدن امهات بل اصبحن يحملن مسؤولية اكبر وأعمق من انوثتهن وأمومتهن . .

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط