تاريخ النشر: 2018-09-15 | 12:46
تاريخ النشر: 2018-09-15 | 12:46
كتب الأخ حسن عصفور مقالا عرض فيه مبادرة لحل المصيبة التي نعيشها جراء الإنقسام وذلك للم الشمل قبل توجه الرئيس للأمم المتحدة . وهي مبادرة حسب وجهة نظري رائعة جدا ولكن هل كان يحلم أم أنها حقيقة..!؟
فما طرحه من نقاط تنهي الصراع القائم مما يجعل ذهاب الرئيس إلى الأمم المتحدة أقوى من أن يقال له ..
انت لا تمثل الكل الفلسطيني ...
لو تحقق ما طرحه الاخ حسن عصفور ستكون معجزة العصر التي عجزت عنها كل الجهود المبذولة خلال أعوام ...
فهل تتحقق المعجزة ..!؟
أم أنها لأنها صادرة من حسن عصفور سيتم تجاهلها على اعتبار أنه قريب من التيار المتجنح...!؟
خاصة أنه يواصل حملته على الرئيس دون توقف وها هو يطرح مبادرته التي عنوانها....
فليتفضل سيادته ليزور غزة ..!؟
اليكم مبادرة الأخ حسن عصفور..
1- قيام حركة حماس بمطالبة رئيس السلطة محمود عباس، بالقدوم إلى قطاع غزة، ليعلن منه قيام دولة فلسطين وفقًا لقرار الأمم المتحدة رقم 19/ 67 لعام 2012، ومن غزة وبعد إعلانه "التاريخي" يذهب إلى الأمم المتحدة ليكمل إعلانه السياسي من منبر الجمعية العامة حيث يشارك باسم فلسطين، ويطالب بتنفيذ قرار دولة فلسطين بالاعتراف بها دولة كاملة العضوية، وأن دولة إسرائيل تحتل أراضيها وعاصمتها القدس.
2 – إعلان حركة حماس رسميًا بتخليها كليًا عن أي شكل سلطوي، وقيامها بتسليم كل المؤسسات الحكومية إلى "حكومة السلطة" عبر ممثليها في قطاع غزة، لتتولى إدارة الشأن العام إلى حين تشكيل حكومة دولة فلسطين.
3 - إعلان عودة القوات الأمنية بكل أشكالها التابعة لحماس إلى صفوف كتائب القسام، لحين تشكيل "جيش فلسطين الوطني وقواتها المسلحة".
4 - الإعلان بشكل رسمي عن إنتهاء عمل المجلس التشريعي، وإنتهاء صفات العضوية، مع الحفاظ على حق الأعضاء مؤقتًا بأنهم أعضاء في برلمان فلسطين المؤقت، الذي يجب تشكيله بالتوافق الوطني.
5 - في حال رفض حركة فتح والرئيس عباس للخطوات المذكورة مسبقًا، تعلن حماس أنها ستقوم من طرف واحد بتطبيق خطوات الخروج من كل مظاهر السلطة؛ وكي لا يحدث فراغ (أمني – سياسي) على لجنة القوى الوطنية أن تتحمل مسؤولياتها كاملة عن الوضع القائم في القطاع".
6 - العمل على تشكيل وفد سياسي ممثل للذهاب إلى الجامعة العربية والشقيقة مصر، وتقديم مشروع لبرنامج عمل سياسي شمولي، يبدأ بتسليم القطاع إلى الرئيس عباس ومن يختار، كخطوة على طريق إعلان الدولة الفلسطينية، ويمنح لذلك مهلة زمنية محددة.
7 – في حال رفض عباس وفتح لأي من تلك الخطوات، يتم التنادي إلى عقد "مؤتمر وطني" في غزة تحت رعاية الجامعة العربية ومصر لبحث الخطوات التي تلي.
وأوضح عصفور في مقال له، أن طرح هذه الخارطة علها تساهم في رسم معالم بناء موقف، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يتوجب على قيادة حماس اليوم قبل الغد، أن تتخذ خطوات عملية ملموسة على أرض الواقع.