تاريخ النشر: 2019-07-17 | 15:21
تاريخ النشر: 2019-07-17 | 15:21
أمد/ غزة: أعربت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، عن قلقها الشديد تجاه الأوضاع الصحية في قطاع غزة، التي تشهد تدهوراً خطيراً غير مسبوق جراء تفاقم أزمة نقص العلاجات والمستهلكات الطبية لاسيما الاحتياجات الدوائية اللازمة لمرضى الأورام وأمراض الدم والمناعة والكلى، والأنواع المختلفة من الحليب العلاجي، والأدوية العصبية والنفسية، وأدوية الأمراض المزمنة والحوامل والأطفال والرعاية الأولية، جراء استمرار الحصار الإسرائيلي للعام 13 على التوالي، والعقوبات المتخذة بحق القطاع من طرف الحكومة الفلسطينية برام الله، والتي طالت آثارها الخدمات الصحية والطبية، وشكلت تحد إضافي أمام تمتع المرضى وعموم المواطنين بحقهم في خدمات صحية مناسبة، ومتكاملة.
وأوضحت الهيئة، أن مستشفيات قطاع غزة تواجه أزمة غير مسبوقة من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، هي الأصعب خلال سنوات الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة، وبحسب وزارة الصحة بقطاع غزة، فإن احتياجها السنوي من الأدوية والمستهلكات الطبية يقدر بحوالي (40) مليون دولار، لم يتوفر منها حتى تاريخه سوى (10) مليون دولار من جهات مختلفة، وهو ما يمثل أقل من نصف الاحتياج للستة شهور الأولى من العام، الأمر الذي أدى إلى تراجع الاستجابات المختلفة للمرضى، كما وتسبب في حرمان 50% من مرضى قطاع غزة من حقهم في العلاج.
وأكدت، على أن نقص الأدوية والمستهلكات الطبية بالمشافي والمراكز الطبية، من شأنه تعريض حياة المرضى الفلسطينيين لخطر الموت المحقق.
وحذرت من مغبة استمرار تجاهل أزمة نقص الأدوية، والعلاجات في مستشفيات غزة.
وطالبت الحكومة الفلسطينية، بالكف الفوري عن تسييس حقوق المواطنين لاسيما حقهم في ضمان التمتع بخدمة طبية ملائمة، داعيةً للفرقاء الفلسطينيين بضرورة إنجاز ملف المصالحة على قاعدة الشراكة الوطنية.
ودعت الهيئة، المجتمع الدولي بإجبار دولة الاحتلال الإسرائيلي على وقف حصارها لقطاع غزة بشكل فوري، ووقف سياساتها وإجراءاتها بحق المرضى الفلسطينيين، وتحميلها مسؤولية حياتهم، بصفتها قوة احتلال.
وحثت منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية المعنية، بالتدخل العاجل لتوفير العلاجات والمستلزمات الطبية اللازمة للمرضى، دونما تأخير أو إبطاء.