تاريخ النشر: 2018-01-02 | 16:44
تاريخ النشر: 2018-01-02 | 16:44
مضى عام 2017 بكل أحداثه، التي كانت كارثية على شعوبنا العربية في دول ما زالت الحروب مشتعلة ويقتل فيها الأبرياء كما نراه يجري اليمن وسورية وليبيا، لكن أكثر ما يؤلم هو استمرار الحروب في تلك الدول فاليمن كما نرى تعيش في كارثة من تفش لوباء الكوليرا، الذي حصد المئات من اليمنيين، لكن في عام 2017 حصلت أحداث كثيرة مهمة إذ تمكنت العراق من دحر وهزيمة داعش والقضاء على تنظيم تمكن من سيطرته على أراض واسعة في العراق، لكن في مقابل ذلك كما رأينا في سورية استطاع الجيش السوري مع قوات سورية الديمقراطية من تحرير دير الزور والرقة من تنظيم داعش، أم الحدث الكارثي الذي آلم الفلسطينيين هو إعلان ترامب واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل..
إن عام 2017 كان عاما كارثيا على معظم الشعوب العربية، بسبب استمرار الحروب في اليمن وسورية وليبيا والعمليات الإرهابية المستمرة في شبه جزيرة سيناء المصرية والاعتداءات على الأديرة والكنائس من قبل تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى التي تنشط في سيناء، كما توالت في عام 2017 الأزمات العربية العربية بين دول الخليج وقطر، لكن في فلسطين شهدت أحداثا مؤلمة، لا سيما إقدام الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، واعتبر إغلاق المسجد سابقة لم يشهدها المسجد الأقصى من قبل..
بشكل عام لم يكن عام 2017 سوى عاما مليئا بالحزن والألم للفلسطينيين في ظل استمرار الاستيطان والتهويد المستمر لمدينة القدس، واستمرار سلب الأراضي لصالح الاستيطان في الضفة الغربية، كما واصل الاحتلال اعتداءاته بحق الفلسطينيين من اعتقال وإطلاق نار على محتجين في مسيرات سلمية إن كان على حدود قطاع غزة أو الضفة الغربية، ولوحظ بأن الاحتلال بات يستهدف الأطفال الفلسطينيين إذ أنه اعتقل خلال عام 2017، 1467 طفلا واستشهد 94 مواطنا منهم 16 طفلا..
ما من شك بأن عام 2017 كان عاما مؤلما للفلسطينيين لأن الفلسطينيين باتوا أمام قرار ظالم اتخذه ترامب واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فهذا الحدث وقع كالصاعقة على الفلسطينيين ..
لم يكن عام 2017 عاما كما تمنى الفلسطينيون بالخلاص من الاحتلال، لكن حصلت أحداثا كارثية كثيرة مما زادت من نكبات الفلسطينيين.. فوعد ترامب المشؤوم كان نكبة للفلسطينيين، ولهذا فإن عام 2017 كان عاما مؤلما للفلسطينيين.. فحصاد عام 2017 من أحداث كانت الأكثر ألما وقساوة على شعوبنا العربية وشعبنا الفلسطيني، الذي ما زال يعاني من ويلات الاحتلال..