الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حصانة النائب قضية شعب

حصانة النائب قضية شعب

تاريخ النشر: 2016-03-04 | 22:29

الحصانة البرلمانية ليست منحة من احد بل هي ارادة شعبية يمنحها الشعب لممثليه حتى يتمكنوا من القيام بواجبهم تجاه قضاياه بدون أي موانع او تهديدات ولكي لا يخضعوا لأية ضغوط او ابتزاز او تخويف فالأساس في نواب الشعب انهم السلطة الاعلى في أي بلد وانهم اصحاب حق التشريع والمراقبة فلا سلطة اذن فوق سلطتهم أيا كانت صفاتهم ولا يجوز نزع الحصانة عن نائب الشعب الا بواسطة القضاء ولأسباب تتعلق بأدائه الشخصي وخروجه شخصيا عن القانون وفيما عدا ذلك فان الحصانة البرلمانية هي اهم الضمانات لتسهيل قيام النائب بواجباته تجاه مهمته الموكلة اليه من قبل الشعب والمقصود بالحصانة هنا هو منع السلطة التنفيذية من قدرتها على لجم النائب او منعه من القيام بواجبه ومسائلتها على ادائها واليات تنفيذها للقوانين والتشريعات الصادرة عن المجلس التشريعي وهو مقابل البرلمان او مجلس الشعب في سائر بلدان العالم.

ينص البند الاول من المادة 53 من القانون الاساسي الفلسطيني على ما يلي: " لا تجوز مساءلة أعضاء المجلس التشريعي جزائياً أو مدنياً بسبب الآراء التي يبدونها، أو الوقائع التي يوردونها، أو لتصويتهم على نحو معين في جلسات المجلس التشريعي أو في أعمال اللجان، أو لأي عمل يقومون به خارج المجلس التشريعي من أجل تمكينهم من أداء مهامهم النيابية." وبالتالي فانه لا يجوز مسائلة اعضاء المجلس عن أي عمل او افكار او معلومات او مسائلات بقدمونها او يقومون بها في اطار عملهم كممثلين للشعب وتعتبر من ضمن مهامهم مسائلة اعضاء السلطة التنفيذية بكل المستويات بما فيهم الرئيس.

وينص القانون الاساسي الفلسطيني على " عدم جواز اتخاذ أية إجراءات جنائية ضد أعضاء المجلس التشريعي في غير حالة التلبس بجناية، بحيث يتم حينها تبليغ المجلس التشريعي بالواقعة ليتخذ الإجراءات المناسبة." ومع ذلك فان المجلس وحده صاحب الحق برفع الحصانة عن احد اعضائه ولا احد عداهم وبذا فان توقيف النائب او مسائلته غير جائزة اصلا الا بعد ان يتم عرض الامر على المجلس التشريعي لاتخاذ القرار المناسب بهذا الشأن ومن ضمنه رفع الحصانة عن النائب تمهيدا لمسائلته وكل ذلك شريطة ضبطه متلبسا بجناية ولا تجوز الشبهة بهذه الحالة ولا باي حال من الاحوال.

كما وينص البند 5 من المادة 53 على ما يلي " لا تجوز مساءلة أعضاء المجلس التشريعي جزائياً أو مدنياً بسبب الآراء التي يبدونها، أو الوقائع التي يوردونها، أو لتصويتهم على نحو معين في جلسات المجلس التشريعي أو في أعمال اللجان، أو لأي عمل يقومون به خارج المجلس التشريعي من أجل تمكينهم من أداء مهامهم النيابية." بمعنى ان الحصانة فيما يخص اداءه كنائب مضمونة له مدى الحياة وهذا يدلل على اهمية الحصانة لأعمال المهمة لا للشخص فقط.

اليوم تعيش بلادنا حالة النائب الدكتورة نجاة ابو بكر التي تتحص في المجلس التشريعي منذ ايام منعا لاعتقالها او استجوابها من قبل النائب العام فيما يخص ما قدمته من مسائلات لاحد الوزراء وفي هذا الشأن فان القانون الاساسي واضح فيما يخص حصانة النائب عن ذلك اذ ينص بشكل واضح على ما يلي " لا يجوز مطالبة عضو المجلس التشريعي بالإدلاء بشهـادة عن أمر يتعلق بأفعاله أو أقواله أو عن معلومات حصل عليها بحكم عضويته في المجـلس التشريعي أثناء العضوية أو بعد انتهائها إلا برضائه وبموافقة المجلس المسبقة." بمعنى ان ما قدمته او قالته النائب ابو بكر بخصوص الوزير المعني يأتي ضمن حقها بالمسائلة والحصول على معلومات تساعدها في اداء مهمتها وهو ما حصل فعلا ولم يحدد القانون في نصوصه اهمية صحة او عدم صحة تلك المعلومات فالأمر بهذا الشأن متروك للقضاء ليسأل من يجب مسائلته ويبريء او يدين دون ان ينتقص ثبات الادانة او البراءة من حق النائب في متابعة ادائه ذلك ما دام القصد مهام النائب في المسائلة والمراقبة بعد مهمته الاساس وهي التشريع.

ان ما تتعرض له النائب ابو بكر هو تعدي صارخ على القانون الاساسي الفلسطيني ومحولة واضحة لتكميم الافواه ومنع الجميع من اعلان مواقفهم ومراقبة اداء السلطة التنفيذية تحت طائلة العقاب واذا تواصل الامر على هذا النحو فان علينا ان نعترف ان الديمقراطية في بلادنا باتت في خبر كان.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط