أثبتت الجرائم الأرهابية المقيتة في محافظة الكرك من فئة مجرمة باعت نفسها للشيطان إن الإرهاب يقدم للعالم كل يوم دليلا حياً علي انه لا وطن ولا دين له , و أن هذه الفئة الضالة التي رفعت سلاحها في وجه الدولة إنما فعلت ذلك بسبب حقدها الدفين لما تتمتع به مملكتنا الحبيبة تحت قيادتها الهاشمية الغالية على قلوبنا من أمن وأمان في ظل ظروف ملتهبة تشهدها الدول من حولنا .
إن ما يتعرض له وطننا الغالي من هجمة إرهابية نفذها عددا من " خوارج العصر" الذين شوهوا الدين الحنيف والإسلام السمح المعتدل بأعمال جبانة ارتقى نتيجة أفعالهم الدنيئة مجموعة من شهداء الواجب الذين ساروا على درب الملك المؤسس الملك عبد الله بن الحسين الأول ــ طيب الله ثراه ــ و جميع الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى الوطن الطهور إنما تزيدنا ثقة وتحدي وإصرار والتفاف حول رايتنا الهاشمية بقيادة الملك عبد الله بن الحسين الثاني ــ يحفظه الله ـــ ومملكتنا الحبيبة و وبمؤسساتنا الوطنية التي نفديها بالمهج والأرواح .
لقد أثبت المجرمون الذين يقفون خلف الجرائم التي تعرضت لها مملكتنا الحبيبة ، إنهم متآمرون ، و ليسوا مسلمين ، فالاسلام منهم براء .
إن كل هذا الإرهاب الذي أوجده القتلة في محافظة الكرك ومن قبله في مخيم البقعة ومدينة اربد لا يدار من المسلمين بل من وحوش فقدوا إيمانهم و إسلامهم و أخلاقهم .
حفظ الله مملكتنا الغالية تحت قيادتها الهاشمية من شر الأعداء الظاهر منهم والباطن ، و أدام عليها نعمة الأمن و الأمان والاستقرار .
حفظ الله اردننا الحبيب وطنآ موحدآ عصيآ ـــ كشأنه دومآ ـــ على كل التحديات والمؤامرات والتطلعات المشبوهة , وحفظ قيادته الهاشمية العزيزة , وأدام عزها شوكة في حلوق المارقين والضالين والمضللين أصحاب الشعارات الهدامة والنوايا الشريرة .