تاريخ النشر: 2016-07-14 | 12:28
تاريخ النشر: 2016-07-14 | 12:28
مبادرة د. سلام فياض وردة فعل المحرر السياسي لوكالة ألأنباء والمعلومات الفلسطينية " وفا " الرسمية وكان الرأي والرأي ألآخر والمستقبل بالزمان والمكان ملكية خاصة ...؟! ألاجتهاد حق بل واجب مشكور ( لكون ) ألاجتهاد " قد " يقود لاجتهاد أوسع به خير للعالمين إن اعتبرنا أنفسنا من العالمين ...!! لا من القبائل ولا من الفسائل والمتوسلين الوظيفيين ..؟! الطامعين والمُسوقين والمُتَسَوقين في الوطن ... لنحتار بين هذا وذاك مع دعوتنا بان يمد الله في عمر الرئيس ... ( لكون ) السيد الرئيس بشرعيته وشخصه الذي نعرفه من زمان لا زال وسيبقى ضمانة وطنية حفظه الله أشهدها بالقسم لا طمعا ولا تقَرُبا . عاداتنا أن نقدس ... !! لكن في بلادنا فلسطين ، قدسنا ونقدس رمزا وطنيا ما بعده تقديس ( إلا ) من يأتي خلفه حاملا مفاتيح أسوار القدس وعكا وصفد ... التي نراها وإن كانت للبعض بعيدة المنال لكنها كما قالها رمزنا آتية لا محالة ستأتي بالنضال والصمود وبمبادرات وطنية تجمع ولا تفرق تُساوي بين المناضل بأجهزة الأمن وبمن يزرع الأرض ويشجرها والمعلم في المدرسة وبالمفكرين الوطنيين وكل عاملي الوطن دون إستثناء ... إذ أننا شعب محتاج بكل معنى الكلمة لكل شيء ، نحتاج إلى الفكر والعامل والمناضل والمزارع والحداد والنجار والسياسي والمؤسسة والمبادرات المتنوعة فكرا وطموحا ، ولسنا بحاجة لقائد بوسامة كاميرون الإنجليزي ولا قائدة بأنوثة تسيبي ليفني اليهودية ...؟! نحن بحاجة إلى أكثر بكثير من أي شعب آخر إلى قائد وطني يعي همنا وآلامنا ليضمد جروحنا لا " ليتمختر " هنا وهناك ..؟!. بورصة الرئيس القادم ( طالعه ) نازله ...؟! بالأهواء والأجواء ... ومراكز القوى والتبعية وحتى برياح إقليمية دولية ...؟! لا اسمع ولا أرى وجوها غيرهم ( هُمْ ) هُم ...؟! وكان شعبنا الفلسطيني لهم أسيرا بل أسير الشهرة بالعادة بالطبع بالثقافة ... والمال او بموضة التسويق ,,,؟! ادام الله الرئيس لكن الزمن وبيولوجية الإنسان ( حتى ) الرمز لا تضمنه للأبد ، بل الزمن بالحاضر والمستقبل " يضمنه " المبادرة والفكر والسياسية والكاريزما التي يجب أن يكون بها الرئيس القائد المتوافق عليه حتى ( تكون ) الضمانة مزاوجة " للبرامج الواعية " بِعِقْد مبادرات وطنية ذات بعد تنويري يحمل مشروع وطني يحظى بدرجة كافية من الإسناد الشعبي والدولي في إدارة معركتنا المصيرية لانتزاع حقوقنا الوطنية في حق تقرير المصير كانت برؤية مبادرة او بأخرى المعدلة او كانت عمل بمبادرة أخرى قابلة للتحقيق ،،, تكون متممة لعمل واعي مبرمج مستمر ومستقر على الأرض حتى تحترمنا عقولنا ويحترمنا عقول غيرنا .