تاريخ النشر: 2016-11-20 | 19:09
تاريخ النشر: 2016-11-20 | 19:09
لن أكرر ما كُتب في موضوع ما يسمى المؤتمر السابع ولكن من الواضح أن أبو مازن لا ينتمي مطلقاً إلى الرعيل الأول الذي أسس إلى الإنطلاق نحو الدولة الفلسطينية المستقلة وواضح أنه قطري الهوى وذهب إلى أبعد من ذلك, فاستخدم نفس الأساليب في إقصاء من يمكن أن يقول له كفي, فالأمير حمد في حفلة تشبه إلى حد كبير حفلة عباس أبعد والده خارج البلاد والآن عباس بحفلته التعارفية والذي من خلالها يريد أن يعيد الإعتبار الوطني حسب ما يعتقد إلى ياسر وطارق من خلال درج أسمائهما وأسماء غيرهما ليكونا في واجهة السلطة الوطنية الفلسطينية.
فالأكيد أن الكثير ممن يجلسون في المؤتمر السابع لم يكونا ليروا الياسر والطارق إلا على شاشات التلفزة وبكل تأكيد كل منهم سيهرول ليتعرف على من فجرا نفق عيلبون وساعدا الزعيم ياسر عرفات في معظم عملياته البطولية وهما من كانا يرافقان الأمير أبو جهاد في رحلته البطولية في ضخ الروح القتالية في الإنتفاضة الأولى والإشراف المباشر على قطاع غزة .
ولعلهما يذكران الحاضرين اللا حاضرين أنهما كانا مبعوثان الأمير أبو جهاد إلى قطاع غزة والضفة الغربية.
أبو مازن ...... لن تستطع صنع تاريخ لأولادك لا من خلال مؤتمر ولا من خلال اغتصاب فتح
وأنتَ تعرف إن كنت للآن تعي كيف يمكن أن يُصنع التاريخ واحتمال سمعت عن الذين صنعوا التاريخ كيف صنعوه وماذا قدموا من أجل أن يتغنى التاريخ بسيرتهم .
وكأس الخمر وخصر غانية ودولار قطر لا يمكن أن يجلب لابناءك سيرة ذاتية مشرفة, أبو مازن حفلتك التنكرية تلك لن أكتفي أن أطلق عليها حفلة تنكرية, إنما هي تجاوزت حدود الإغتصاب ليس لفتح فقط وإنما لعقول ولتاريخ ولأفكار ولدم ولأسرى ولجرحى ولشهداء ليس على مستوى فلسطين فحسب وإنما تجاوزت حدود الوطن الذي حقيقة لفظك ولفظ سيرتك ولفظ قناعاتك لهذا لا يمكن لك أن تستمر بهذا الطغيان ولا يمكن لك أن تخلق من نفسك إله ولا يمكن أن يصمت أحداً أمام ديكتاتورية أمراضك النفسية وإرتجافك الذي جعلك تتخبط في قرارات مصيرية تحاول من خلالها إنهاء الحالة الثورية في الجسد الفلسطيني.
وكأنك تعتبر أن كل ما كان من مشوار نضالي يشهد له العدو قبل الصديق وهماً يجب أن يتم اغتياله
تراقصت على جثث الشهداء اعتقلت الأطفال وفتشت حقائبهم أمرت بقتل كل ما يمكن أن يفكر أنه ثائر
اغتصبت فتح وصادرت صكوك ملكيتها واعتبرتها شركة مساهمة محدودة فصلت وطردت واعتقلت كل من شعرت انه من الممكن أن يهدم معبد ديانتك المستوردة وها أنتَ مستمر في طغيانك واضع نصب عينيك حساباتك الشخصية في البنوك .
كيف يمكن أن يتم حمايتها؟ كيف لك أن تؤمن خروجك من مستنقعاً حفرته بيديك ؟ كيف يمكن أن تؤمن حماية لياسر وطارق بشهود صغار لم يتعودوا الخوض في معارك فتح الكبرى؟ وتم استدعائهم ليشاهدوا المشهد الأخير من مسلسل رحيلك ولكن للأسف استعنت بالمخرج من خارج الوطن لهذا سقوطك قادم ولكن من داخل الوطن من الوطنيين الذي رفضوا أن يكونوا كومبارس في مسرحياتك الهزلية.
أبو مازن خياراتك انتهت في آخر دقيقة يقرع فيها جرس انتهاء حفلتك التنكرية وعليك أن تعد حقيبة رحيلك.
وهنا لن أذكر الخيارات الأخرى التي من شأنها أن تدعوك للرحيل لأنك أكيد تتوقعها وتعرفها جيداً
ملاحظة ... حجب الثقة عن أبو مازن يجب أن يكون قيد التنفيذ