تاريخ النشر: 2022-06-08 | 14:26
تاريخ النشر: 2022-06-08 | 14:26
منذ الصباح ومنصات ومواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية تنشر انباء عن اعتقال حوالي 20 عنصرا من حماس في بيتونيا في الضفة الغربية متورطين بحيازة متفجرات والشروع في حفر نفق للوصل لأحد مقرات الأجهزة الأمنية ، وذلك بعد انفجار حدث داخل منجرة كانت تجري عمليات الحفر ابتداء منها يؤكد أن حماس تخطط لانقلاب جديد على السلطة الفلسطينية في الضفة كما حدث في غزة.
وقال حساب السيد اللواء مأمون رشيد عضو المؤتمر العام لحركة فتح ، وعضو مجلس إدارة معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي ليؤكد ذلك.
الكثير من الحسابات الأخرى التابعة لحركة حماس وبدورها تحذر من خطورة هذه الخطوة ، وتعتبر أن إلقاء القبض على القيادات الفلسطينية التابعة لحركة حماس يمثل أمرا في منتهى الدقة والخطورة.
وبعيدا عما يتردد من الواضح أن هناك أمرا ما يجري في الضفة الغربية يجب على الشعب الفلسطيني أن يعرفه ، ويجب في هذا الوقت الحساس ألا ندفن رؤوسنا في الرمال ، هناك تجاذبات على الساحة السياسية الفلسطينية يجب الاعتراف بها .
وفي هذا الصدد أحيي وأشكر موقع أمد الفلسطيني المحترم الذي تحدث عن هذه الأزمة وكشف عن وجود تجاذبات امنية بين عناصر فتح وحماس بالضفة الغربية.
عموما فإن أمد لا يحتاج إلى شهادتي ولكنه يمتلك جرأة صحفية محترمة نحن نحتاجها بعيدا عن اي صحافة حزبية الآن.
يأتي هذا في الوقت الذي تتواصل فيه التجاذبات الأمنية بالضفة الغربية بين حركة حماس وعناصر السلطة الفلسطينية ، حيث تتهم هذه العناصر الحركة بمحاولة فرض سيطرتها السياسية على الساحة ، بينما تشير السلطة الفلسطينية إلى دقة الوضع ومحاولة حركة حماس أو بعض من كبار عناصرها قلب نظام الحكم والانقلاب على السلطة الشرعية للسلطة الفلسطينية.
على اي حال اعتقد أن الوقت حان لتغليب لغة الحوار ، وحماس مهما أختلفنا أو اتفقنا معها هي من النسيج الوطني الفلسطيني وبها كوادر محترمة تشجع الحوار وتؤيده ويدها ممدوة بالسلام والقبول .
وحركة فتح كذلك والجبهة وكل فصائل شعبنا المحترمة تؤيد هذا الأمر ، وهذه الفصائل لا تحتاج إلى شهادتي ، ولكننا نحتاج أولا إلى المكاشفة والحديث صراحة عما يجري بالضفة والأهم إعلان السلطة وحماس عن حقيقة ما يجرى الان.
حفظ الله فلسطين وبارك في شعبها وبارك في وحدتنا ضد الاحتلال