الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حقيقة تاريخية فتح عملاقة مسيرة النضال الفلسطيني

عندما كانت الأمة العربية والشعوب الثورية في العالم تتسأل أين شعب فلسطين لماذا لم يثر على مغتصب أرضه وما هي العقبات في طريق تحركه وفدائيته كما كان رجاله الأولون أجابت عليهم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وأعلنت انطلاقتها في ظروف كادت تذوب فيها قضية شعب فلسطين وقالت فتح في اليوم الأول من انطلاقتها وبعد إعلان بيانها الأول وتأكيدها الفعلي بأنها فاتحة الطريق لكل الهيئات الفلسطينية كرائدة للعمل الفدائي الفلسطيني معلنتاً وهذا للتاريخ بأنها لا تعارض وستدعم وتبارك دخول منظمات فلسطينية للعمل الفدائي وأكدت بأنها لا تتبجح بإطلاق الرصاصة الأولي لتكريس زعامتها على شعب فلسطين لأنها قالت في كل مؤتمراتها العلنية واجتماعاتها السرية بأنها تبارك كل الزنود التي ستحمل معها شعلة النصر وستقاتل في كل السبل وفى شتى الوسائل وفى كافة الميادين وصولاً لتحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف فالفكر الوحدوي الذي تتبناه حركة فتح في أدبياتها التنظيمية منح الحركة قاعدة جماهيرية مكنتها بأن تصنف في سنوات قليلة كقوى أولى على الساحة الفلسطينية والعربية من هنا ارتبطت بالفعل قضية فلسطين ومنعطفاتها التاريخية بحركة فتح الحاضرة في كل المعارك فجميع الفتحاويين فدائيين ومقاتلين وتتميز حركة فتح عن غيرها من الأحزاب والحركات الثورية في قدرتها على قراءة المتغيرات السياسية على الصعيد العربي والاقليمى والدولي ولديها القدرة والجرأة الثورية بأن تعلن لجوئها لتنوع أساليب النضال وتنوع جبهات القتال دون التنازل عن الثوابت الفلسطينية ولم يسجل في تاريخ حركة فتح مند الانطلاقة حتى يومنا هذا أن سجل في المؤتمرات الحركية تنازل عن حق العودة أو عن القدس أو اللاجئين أو الأسرى وما يتناوله البعض في الحديث عن تنازل حركة فتح عن الثوابت هي مجرد تشويهات ليس لها أصل ولا هدف إلا النيل من حركة قال عنها العدو على لسان موشي ديان أن فتح تعنى استمرار الفلسطينيين في الثورة وأنها تكبد إسرائيل الكثير من الخسائر وما يستند إليه البعض في تشويه تاريخ الحركة هي مجرد أوهام اقنعوا أنفسهم بها ليجدوا مبرراً لتشويه تاريخ حركة فتح متناسيين ومتجاهلين أنه مهما حاولوا تشويه التاريخ لا يمكن لهم فصل تاريخ الثورة الفلسطينية عن تاريخ حركة فتح مهما تنوعوا باستخدام الأساليب وعندما فشلت كل المؤامرات الهادفة لإنهاء حركة فتح بحثوا المتآمرين على طريقة إيجاد بديل عن حركتنا العملاقة التي قاتلت ولا زالت تقاتل من اجل فلسطين وليس سواها فأوجدوا المعارضة التي تعاملت معها حركة فتح رغم التفوق الجماهيري بكل وطنية وحاولت أن تعيدها إلى صفها الوطني وكانت عملاقة بفكرها بتعاملها مع المنشقين عن حركة فتح فالطبيعة الطيبة التي نشأت عليها كوادر وأعضاء حركة فتح أعطت فرصة لبعض المزاودين أن يتطاولوا على حركتنا وعلى قادتنا فلماذا هذا الكره والحقد على أناس قدموا كل ما يملكون من اجل فلسطين أبو عمار عاش مقاتل ونال الشهادة أبو مازن رئيسنا تربى ونشأ في قواعد النضال الفلسطيني ولازال يحمل هذا العبء ويقاتل وأبو فادى محمد دحلان منذ نعومة أظافرة وهوا مقاتل بالشبيبة قاتل ومارس كافة أشكال العمل الوطني وناضل بكل الميادين تعرض للاعتقال والإبعاد فكل من انتمى لحركة فتح كان يعرف أن مصيره إما الاستشهاد أو الإبعاد أو الاعتقال وليس من اجل الموت أو الإبعاد والتشريد أو الاعتقال بل من اجل النصر المبين ولكن الإصرار الذي زرعته حركة فتح بأبنائها جعلتهم ينتظرون مسيرهم بكل تحدى وصمود فكلكم أيها الفتحاويين فدائيين ومن تراوده فكرة غير ذلك فلا يعرف من هي فتح من قادت العمل الوطني الفلسطيني فتح من صمد في بيروت رجال فتح الذين سلمهم الله وغادروا من بيروت عام 1982 م هم أبطال الصمود وصدقاً من يزاود عليكم لا يعرف جيدا من انتم ففتح من أشرفت ونظمت وجسدت الوحدة الوطنية الفلسطينية في انتفاضة الحجارة عام 1987 م فأبناء فتح في شوارع وأزقة مدن ومخيمات اللاجئين هم من كانوا قادة ميدانيين على انتفاضة الحجارة فلو سألتم شوارع وأزقة المخيمات من قاد انتفاضة الحجارة ومن ناضل بكافة السبل والوسائل من نجح بتوحد الجبهة الداخلية للشعب الفلسطيني فبكل تأكيد هي حركة فتح التي شعارها دوما وابدأً إنها لثورة حتى النصر فمن لا يعرف التحديات التي واجهت قضية فلسطين لتصفيتها ولا يعرف من البطل الذي حطم كل المؤامرات وواجهة التحديات مسجلاً التضحية والفداء من أجل فلسطين يقرأ التاريخ جيداً وسيجد في صفحاته أعمال حركة فتح مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ شعب فلسطين لذا على الجميع أن يرجع بذاكرته للخلف أمام أفكاره ويربطها بالحاضر ويقف بصدق وموضوعية سيجد إجابة في كل المحطات التاريخية لشعب فلسطين مفداها أن فتح عملاقة النضال الفلسطيني .

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط