الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حكايات أمي :: 15 (A)

حكايات أمي :: 15 (A)

تاريخ النشر: 2017-06-17 | 16:05

مساء الخير يا والدتي .... مساء النور أبو حازم ، افطارا شهيا يا امي ... شو افطرتي اليوم ... أنت عارف يا ولدي انني لم اعد اهتم كثيرا للأكل فقط على راي المثل قوت و لا تموت ، و الله يبنيّ أنا طبخت اليوم محشي كوسا و ورق عنب اجيبلك تاكل .. لا يا امي أنا الحمد لله افطرت ... شو افطرت ؟ شوربة عدس ... بس شوربة عدس ... صحيح لاني عامل رجيم و فرصة بشهر رمضان بنخفف الاكل و المصروف .. صحتين و عافية ... شو عاوز نكمل الحكايات ... طبعا يا والدتي اذا مش قادرة بنأجل الحكي ... لا بالعكس أنا باستناك لأنو هادي الليلة كانون خواني (أخوالك ) بيحكوا معي بالتليفون و يسلموا عليك وعلى الجميع، بعدها و الله يا ابني ظليت سهرانة حتى السحور اكلت نتفة جبنة بيضاء و شقحة بطيخ و بعض خبز قمح و تمددت ونمت نوم مقطع لان صورة أخوالك لم تغادرني اللي من عام النكسة ١٩٦٧ حتى اليوم ما شفتهم الا واحداً منهم مرة زار غزة بعد ما الإحتلال صار يمنح تصاريح زيارة للنازحين ولعدة أسابيع ثم يعودون إلى خارج القطاع ... طيب يا والدتي ليش هم غادروا القطاع وما بقيوا في القطاع … هم كانوا يدرسوا في الجامعات المصرية كباقي شباب القطاع في منهم كانوا بيعملوا بالخليج العربي و السعودية و الكويت و قطر و غيرها من الدول و بعد هزيمة ١٩٦٧و احتلال إسرائيل القطاع صار صعب على الناس الحضور إلى القطاع او السفر منه الا بموجوب تصاريح تصدر عن الإدارة المدنية وفي كثير من الناس كان يُرفض اصدار تصاريح ليهم لأسباب معروفة و مش معروفة ، و في ناس حاول الصليب الأحمر التوسط لجمع شملهم الى أسرهم في القطاع و رُفضوا و بقوا خارج القطاع فمنهم من استقر في مصر أو في الأردن خاصة من كانوا يعملوا كمدرسين في المدارس وكالة الغوث و بالتالي أسرهم في الحالتين هاجرت إليهم عن طريق جسرالملك حسين على نهر الأردن ، و سبق انني أشرت أثناء الحرب و بعدها بعدة أشهر هاجر اعداد كبيرة من الأسر إلى الأردن و كانت الإدارة المدنية الإسرائيلية في القطاع والضفة الغربية تسهل لهم ذلك .

هذا خلال عدة أيام بعد إحتلال إسرائيل لقطاع غزة قامت الإدارة المدنية بالاتصال مع مسئولي الدوائر الحكومية و الشرطة للعودة إلى مراكز عملهم ، فبعد تشاورهم مع رؤسائهم من المصريين و الفلسطينيين المتواجدين خارج القطاع لم يُتخذ قرار بمنع من يرغبون بالعمل للعودة لأعمالهم خدمة لأبناء شعبهم ، و بذلك بدأت تنتظم كافة أمور الحياة في القطاع من صحة و تعليم و شرطة و كافة الدوائر الحكومية ، في ظل هذا الوضع بدأت هيئة الصليب الأحمر الدولي تمارس دورها في القطاع فعهدت إلى تسهيل التواصل بين الناس عبر رسائل يقوم مندوب الصليب بتوصيلها للناس في القطاع و مصر و الأردن و أماكن تواجد أخرى للفلسطينيين ، كما كان للصليب الأحمر دوراً مهماً في التنسيق بين وزارة التربية والتعليم المصرية و مديرية التربية والتعليم في غزة حيث يقوم باحضار المناهج و بعض الكتب ، و الاهم من ذلك احضار أسئلة امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي ) من مصر عبر سيناء و من ثم يقوم بتوصيل أوراق الإجابة الى مصر بنفس الآلية حيث و بنفس الطريقة حيث يتم تصحيحها في مصر. و بعد إعلان النتائج كان للصليب الأحمر يتولى متابعة سفر الطلاب المقبولين لإكمال دراستهم في الجامعات المصرية و ذلك بالسفر عبر سيناء بالباصات بحيث تكون مغلقة الشبابيك بالكامل حتى لا يتمكن أحد من مشاهدة اراضي سيناء التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية ، و بعد انتهاء السنة الدراسية الجامعية كان الطلبة يعودون إلى للقطاع بنفس الآلية . هذا و كثيرا من الطلبة كانوا يتعرضون لعملية استجواب من قبل المخابرات الإسرائيلية وكان البعض منهم يمنع من السفر لإكمال دراسته في مصر لأسباب و نشاطات أمنية كما يدعون رجال المخابرات الإسرائيلية ، كما أن من لم يتم قبولهم في الجامعات المصرية كانوا يتجهون للدراسة في جامعات دول عربية أخرى فى الأردني وفى سوريا و لبنان و خاصة جامعات بيروت العربية ، و هؤلاء الطلاب لم يكن للصليب الأحمر اي دور في سفرهم الي تلك الجامعات حيث أن آلية سفرهم كانت فردية و بشكل شخصي ، وكان يتوجب على الراغبين في السفر أن كانوا من الطلبة أو من السكان العاديين و كل من يرغب في السفر الى خارج القطاع عبر جسر الملك حسين على نهر الأردن ، الحصول على تصاريح سفر من مكتب الإدارة المدنية في مبنى المجلس التشريعي القديم ( وهو مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي لمدينة غزة ) و هذه التصاريح تُمكن اصحابها من مغادرة ة القطاع عبر معبر ابرز و أراض فلسطين المحتلة و عبر الضفة الغربية و من ثم إلى جسر الملك حسين الذي تديره الإدارة المدنية العسكرية الإسرائيلية من جانبها و تنسق مع إدارة الجسر فى الجانب الأردني وكان يتم إجتياز الجسر بواسطة باصات مخصصة لذلك و بنفس تلك التصاريح كان يمكن العودة إلى القطاع وكانت مدة كل تصريح لا تتجاوز السنة و يمكن تجديدها لمدة سنتين أخريين متفرقتين لمن يثبت بأنه لا زال مسجلاً فى الدراسة و لا يستطيع مغادرتهاها ، وعلى اي حال كثيرا من الطلبة فقدوا هوياتهم المدنية و حقهم في العودة الي القطاع نتيجة عدم عودتهم في المدة المحددة لهم في تصاريح الزيارة و أصبحوا نازحين و كان السبب الأهم في عدم عودة بعض الطلبة هو انكشاف أمر انضمامهم الى فصائل منظمة التحرير ( فتح و الجبهة الشعبية و الديمقراطية و غيرها ) من الفصائل الثورية مما شكل خطرا عليهم إذا ما عادوا إلى القطاع ، و قد تعرض العديد من الطلاب إلى الاعتقال ومن ثم تم محاكمتهم من قبل الحيش الإسرائيلي بعد إلصاق التهم الأمنية المختلفة بهم ، هذا و كثير من أوائل الطلبة و الذين أصبحوا كوادر منتمين لمختلف الفصائل الفلسطينية وفي معروفين لأجهزة الأمن الإسرائيلية ، عادوا الى القطاع و شكلوا خلايا تنظيمية عملت على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في القطاع و انتشرت المقاومة بشكل واسع ، اسمحلي أن اعود يا بنيّ الى نقطة مهمة و بعدين نحكي عن النشاط الفدائي المسلح ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي.. ماشي يا والدتي تفضلي ...

أصبح يا بني الكثيرمن الفلسطينيين مشتتين منهم من يوجد أطفالهم و نسائهم في قطاع غزة او خارج القطاع ، لذا عملت الإدارة المدنية باستصدار تصاريح زيارة لؤلائك الناس لزيارة ذويهم لمدة لا تتجاوز في أقصاها الثلاثة اشهر، كما أنها عملت على السماح للأسر المقيمة في القطاع بتقديم طلبات جمع شمل للأبنائهم ممن كانوا يقيمون في الخارج و رغم طول مدة تقديم الطلبات إلا أنه كل سنة أو أكثر كان يصدر موافقات لجمع الشمل و خاصة في مناسبات الاعياد ، هذا و كثيرا من الطلبات كانت ترفض من قبل الإدارة المدنية الإسرائيلية ، مما كان سببا مؤثرا في استمرار تشتيت الأسر و الشعب الفلسطيني و تمزق الأسر و انقطاع تواصل أفرادها الا عبر المراسلات أو الزيارات يسافر بعضهم إلى الخارج للقاء أبنائهم و أسرهم ، اذكرر يا بنيّ أنه بعض الاسر عندما يقدم لخطبه بناتهم أحدا من الشباب المغتربين يرسلون إليهم صور البنات اللاتي يقع عليهن الاختيارمن قبل أُسرهم و يتم الزواج بهذه الطريقة ومن دون ما يقوم العريس برؤية العروس الا وقت حضورها إلى البلد المتواجد فيها وتكون المشاهدة الأولى فيي المطار، و هناك العديد من حالاتت الزواج تلك تم فيها الإنفصال نتيجة أن يتفاجأ العريس بأن هذه الفتاة أو تلك ليست من مَن كانت تراود خياله ، و من هنا اتجه الكثير من الأسر بأن يتركوا فرصة المشاهدة و الحديث بين العروسين عبر لقاء كان غالياً ما يتم من خلف الأسلاك الحدودية حيث يأتي العريس الى مصر من الدولة التي يعمل فيها و بالتنسق مع الاهل ثم يحضر إلى مدينة رفح المصرية و يقف إلى جانب الأسلاك الحدودية من الجهة المصرية و أهله و العروس و اهلها يقفون في الجانب الفلسطيني و لا يفصل بينهما إلا المسافة الواقعة ما بين السلكين الحدوديين المصري و الفلسطيني وهي متفاوتة تمتد إلى ما بعد العشرين متراً فيبدأوا بالتحديق و محاولة المشاهدة و التمعن في بعضهما البعض و خاصة العروسة ، ثم ينصرف الطرفان و يبدأوا في الاتصال مع بعضهم البعض و التشاور مع طرفي الزواج العريس و العروس فإما أن يتم الموافقة و إما ألا يكن قبولا من أيٍّ من الطرفين . و أن تمت الموافقة يتم التجهيز العروس للسفر بموجب تصريح زيارة يمكنها من الخروج من القطاع للالتحاق بعريسها في الدولة التي يعمل فيها بعد أن يكون قد حصل لها على ڤيزة زيارة الدولة التى يعمل فيها .

هذه من الحالات المأساوية التي وقع فيها الكثير من الأسر، حتى من كان يحالفهم الحظ و يحصلوا على تصاريح زيارة لمدة ستة أشهر أو أكثر لزيارة اهلهم في القطاع كانوا يُسعدون بذلك ، ولكن ما أن تنتهي مدة التصريح و اضطرار الزائرين للعودة إلى أعمالهم في دول الخليج وغيرها ، وعند وداعهم تكون المشاعر مؤلمة و مليئة بالحزن و البكاء و الصراخ و كأن تمزقاً جديدا حل بهذه الأسر، كنت يا والدتي قد تحدثتى بأن أحد اخوالي و الذين جميعهم لم يسمح له بجمع شمل أو العودة بعد إلتحاقهم بالدراسة في الجامعات المصرية و ذلك بعد حرب ، ١٩٦٧بان خالي هذا بعد أن سمحت إسرائيل بتصاريح الزيارة للنازحين، كان من أوائل من حضروا إلى القطاع و كان لقائه عبارة عن حلماً و كيف أنه كانت رغبته كبيرة بزياره البلاد ( قريتنا حمامة ) و كل فلسطين ، لذا قام بأستاجار سيارة واصطحبنا جميعا معه إلى فلسطين والى بلدتنا الأصلية حمامة ، بالله يا والدتى أن تحدثيني عن هذا الموقف وعن شعوركم بعد هجره البلاد وأنتم تحققون اول حلم للعودة إليها فقط كزائرين ...

تضحك والدتي بألم و حُرقه و تنهمر من عيونها الدموع ولم تستطيع اخباري الا بعد أكثر من ساعة بعد أن هدأت وأرتاحت اعصابها و بدأت تخرج من بين شفتيها اللتان عمل فيهما الزمن و الحزن ما عمل من تغير الوانهما و ضمورهما وإرتداهما إلى الخلف (إلى بداية تجويف الفم ) بسبب عدم وجود اسنان لها و لم تكن تضع طقم أسنانها (الظبة ) لوجود التهاباً في لثتها منعها من وضع الظبة في فمها ، و بدأت تحدثني بألم و حرقه وهي تقول ، هذا عندما حضر خالك ( خالد ) اول زيارة إلى غزة و كانت بعد حرب ١٩٦٧ بفترة ليس بالطويلة قررالذهاب الى فلسطين و هو من مواليد قرية حمامة و لكن عند الهجرة لم يكن عمره يتعدى السنتين و لا يعرف عن القرية بعد هذه المدة من الهجرة اي شيء ، اصطحب معه والدي (جدك) و زوجي (والدك) ، وانا رافقتهم بحكم انني كنت بمثابة الدينمو في حياتنا في حمامة و ملازمة لوالدي في كل أعماله و أفكاره ، انطلقت السيارة التي استأجرها خالك وكانت لأحد اصدقائنا و من قريتنا و هو سائق ماهر و لديه سيارة مرسيدس سبعة ركاب و كان يمارس العمل كسائق بين غزة إلى جسر الملك حسين ، انطلقت السيارة بعد صلاة الفجر اتجاه معبر ابرز الذي دقق الاوراق و الهويات الشخصية ، ثم سمعح لنا بالمرور دون أي عائق ...

و ما أن تجاوزت السيارة حدود معبر ابرز و اجتازت الحدود إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة الا و خيم الاندهاش و الحزن و الأسئلة الكثيرة ولوم و جلد الذات لتركهم أراضيهم و كلما مروا بقرية كان يحددون أسماها و حدود اراضيها و يذكرون بعضاً من عائلاتها و مخاتيرها وعن علاقات الصداقة التي تربطهم مع بعض الاسر في تلك القرى ، تحسسوا بأعينهم الطريق القديم الموصل من غزة إلى قرية حمامة و السكة الحديدة القديمة و التي أنشأها الاتراك ايام الدولة العثمانية ، و كأنهم غادروها بالامس ، لا يوجد مستوطنات إسرائيلية و لا حركة سيارات الا في بعض التجمعات القديمة و القليلة و لم يظهر أي تغيير أو اي اضافات تُذكر على مجمل الأراضي غرب الشارع حتى ساحل البحر ، و كأن المكان مهجوراً من أهله و ينتظر عودتهم ، ألمٌ كبيرٌ و حزن خيم علينا جميعا و ذهول لهذا المشهد و عمت الحسرة على قلوبنا على ترك اراضينا فى عام النكبة ١٩٤٨ والتى لا زالت عطشى لأهلها .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط