الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حكاية قائد عشق فلسطين واستشهد لأجلها

حكاية قائد عشق فلسطين واستشهد لأجلها

تاريخ النشر: 2016-07-09 | 23:54

أربعة وأربعون عاماً مرت على استشهاد الأديب والمناضل الفلسطيني غسان كنفاني هو الذي جمع بين النضال السياسي والنضال بالقلم، فقد حمل السلاح مجازا على الحقيقة، بالرغم من استشهاده لازال أثره الإبداعي قويا وممتدا، فلا يذكر الأدب الفلسطيني إلا ويذكر اسمه باعتباره الرائد والمؤسس وصاحب تيار بارز "كتابة المقاومة" التي توسمت به كل الأنواع الأدبية لتجسيد وتمثيل جماليات الاقتلاع من الأرض، ومقاومة الاحتلال، واستدعاء جوهر الهوية الفلسطينية في مواجهة المنافي والاغتراب والتهميش.

نشأته وظروف الهجرة من فلسطين :

غسان كنفاني من مواليد مدينة عكا في فلسطين عام 1936 و هو الوحيد بين أشقائه ، التحق بمدرسة الفرير في يافا حيث لم تستمر دراسته الابتدائية هذه سوى بضع سنوات ، فقد كانت أسرته تعيش في حي المنشية بيافا وهو الحي الملاصق لتل الربيع وقد شهد أولى حوادث الاحتكاك بين العرب واليهود التي بدأت هناك إبان قرار تقسيم فلسطين لذلك فقد حمل والده ما تحتاج زوجته وأبناءه وأتي بهم إلى عكا وعاد والده إلى يافا، حيث أقامت العائلة هناك من شهر تشرين عام 1947 إلى أن كانت إحدى ليالي أواخر نيسان 1948 حين جرى الهجوم الأول على مدينة عكا ليخرج المناضلون يدافعون عن مدينتهم ، وهنا حانت لحظة الهجرة من الوطن السليب فلسطين حيث كانت أسرته ممن تيسر لهم المغادرة مع عديد من الأسر في سيارة شحن إلى لبنان فوصلوا إلى مدينة صيدا وبعد يومين من الانتظار استأجروا بيتاً قديما في بلدة الغازية اقصى البلدة على سفح الجبل، وأستمرت العائلة في ذلك المنزل أربعين يوما في ظروف قاسية إذ أن والده لم يحمل معه الا النذر اليسير من النقود فقد أنفقها في بناء منزل في عكا وآخر في حي العجمي بيافا وهذا البناء لم يكن قد انتهى من العمل فيه حين أضطروا للرحيل ، وبعدها انتقلوا بالقطار مع آخرين إلى حلب ثم إلى الزبداني ثم إلى دمشق حيث استقر بهم المقام في منزل قديم من منازل دمشق وبدأت هناك مرحلة أخرى قاسية من مراحل حياة أسرته.

وبعدها تحسنت أحوال العائلة فقد افتتح والده الذي درس المحاماة في فلسطين مكتباً لممارسة المحاماة فأخذ غسان كنفاني إلى جانب دراسته في العمل بتصحيح البروفات في بعض الصحف وأحياناً التحرير واشترك في برنامج فلسطين في الإذاعة السورية وبرنامج الطلبة وكان يكتب بعض الشعر والمسرحيات والمقطوعات الوجدانية ، وكانت تشجعه على ذلك وتأخذ بيده شقيقته التي كان لها في هذه الفترة تأثير كبير علي خطى ومسيرة حياته النضالية ، وأثناء دراسته الثانوية برز تفوقه في مادتي الأدب العربي والرسم وعندما أنهى الثانوية عمل في التدريس في مدارس اللاجئين وبالذات في مدرسة الاليانس بدمشق والتحق بجامعة دمشق لدراسة الأدب العربي وأسند إليه آنذاك تنظيم جناح فلسطين في معرض دمشق الدولي وكان معظم ما عرض فيه من جهده الشخصي وذلك بالإضافة إلى معارض الرسم الاخرى التي أشرف عليها.

انتقل إلى بيروت عام 1960 حيث عمل محرراً أدبياً لجريدة "الحرية"الأسبوعية, ثم أصبح عام 1963 رئيساً لتحرير جريدة "المحرر", كما عمل في "الأنوار" و "الحوادث" حتى عام 1969 حين أسس صحيفة "الهدف" الأسبوعية وبقي رئيساً لتحريرها حتى نال شرف الشهادة.

الوظائف التي شغلها :

•         باشر بعد حصوله على الشهادة الإعدادية العمل في مدارس الوكالة كمعلم لمادّة الرسم في معهد فلسطين.

•         عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

•         عمل أحياناً كمعلم أيضاً في مدرسة دوحة الوطن الخاصّة

•         عمل لفترة قصيرة كرسّام في مكتب مجلّة "الإنشاء لصاحبها نجيب الحفّار"..

•         عمل في جريدة الرأي الناطقة باسم اعضاء حركة القوميين العرب.

•         عمل في جريدة الأيام منذ بداية حزيران 1955 حتى أواسط آب 1955

•         وفي الكويت عام 1956 حيث عمل مدرساً للتربية الرياضية والرسم،

غادر الكويت سنة 1960 إلى بيروت ليعمل محرراً في جريدة الحرية، كما عمل في جريدة الأنوار، ومجلة الحوادث، ورئيساً لتحرير المحرر.

•         ترأس جريدة "الهدف"، الناطقة بلسان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

الأوسمة التي نالها:

•         جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته "ما تبقى لكم. " عام 1966

•         اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية عام 1974

•         جائزة اللوتس عام 1975.

•         منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون عام 1990.

مؤلفاته :

في الرويات :

•         رجال في الشمس

•         ما تبقى لكم.

•         أم سعد

•         عائد إلى حيفا

•         - الشيء الآخر

•         العاشق.. الأعمى والأطرش.. برقوق نيسان

في المجموعات القصصية :

•         موت سرير رقم 12

•         أرض البرتقال الحزين

•         عن الرجال والبنادق

•         عالم ليس لنا

•         القميص المسروق .

في الدراسات :

•         المقاومة في فلسطين المحتلة 1948- 1966

•         الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال

•         في الأدب الصهيوني

•         ثورة 36-39 في فلسطين، خلفيات وتفاصيل وتحليل

في المسرح :

•         الباب

•         القبّعة والنبيّ

لحظة الإغتيال :

هذا الرجل كان له العديد من العطاءات الأدبية والتاريخية والثقافية والفنية ، مما جعله اسم مسجلاً عبر التاريخ وفي ذاكرة الأجيال فقد أثر في واقع المجتمع الفلسطيني في فكره وعقله ، ونال إعجاب شعبه المقاوم ، لذلك كانت النهاية باستشهاده لأنه شكل خطراً على المحتل الاسرائيلي عبر كتاباته وأفكاره . ففي صباح يوم السبت 8/7/1972 هنا امتدت له يد الاجرام الاسرائيلية بعد وضع عبوة ناسفة في سيارته تحت منزله ليرتقي شهيداً هو وابن شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة) ليجسد مقولته الشهيرة:

(لن أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي أو أقتلع من السماء جنة أو أموت أو نموت معاً.)

" اتحاد الصحافة العربية"

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط