الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حكومة نتنياهو ... وكابوس المصالحة

حكومة نتنياهو ... وكابوس المصالحة

تاريخ النشر: 2017-10-18 | 16:07

ما يسمى بالمجلس الامني المصغر الكابينت ... والذي يعبر عن ائتلاف حكومي يميني عنصري متطرف ... يعقد اجتماعه الثاني للبحث بما تحقق على الساحة الفلسطينية ما بين حركة فتح وحماس ... وبرعاية مصرية ضامنة وراعية لتنفيذ الاتفاق الذي سوف يخرجنا من واقع انقسام اسود ... الى واقع قدرة اكبر على مواجهة الاحتلال بكافة وسائل النضال المشروعة وعلى رأسها وبمقدمتها العمل السياسي ... وممارسة اعلى درجات الضغط الدولي على حكومة عنصرية متطرفة ... تمارس الارهاب المنظم من خلال سلبها واستيطانها ومستوطنيها ... ومحاولة تهويد مقدساتنا ... وانتهاك كافة حقوقنا .

هذا اليمين المتطرف والعنصري والمتمثل بحكومة نتنياهو والمجلس الامني المصغر الكابينت لم يرق له ... بما يسمع ويشاهد من متغيرات على الساحة الفلسطينية ... من حالة الوئام وتعزيز المصالحة ... وتمكين الحكومة الشرعيه ... وعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها وولايتها القانونية والسياسية واخذ دورها المناط بها ... لبسط نفوذها بما يتوافق والمصالح الوطنية العليا ... بأعتبار كل ذلك وغيره امور داخلية فلسطينية ... ليس للمحتل الاسرائيلي أن يتدخل بشؤوننا الداخلية ... وان يشرط علينا ... وان يقسمنا ... ما بين ارهابين ... ومعتدلين .

كافة القوى السياسية الفلسطينية الوطنية والاسلامية هي قوى وطنية مقاومة للاحتلال ... كما انها مقاومة لاي تدخل بشؤوننا الداخلية ... وتجربة الانقسام ... والتي لن تتكرر بحكم استخلاصاتها العديدة ... وما قامت به دولة الكيان من تغذية دائمة على مدار العشر سنوات الماضية بأعتبارها الجهة المستفيدة الاولى من هذا الانقسام الاسود .... والتي تم استغلاله ... والاستفادة منه ... على الحلبة السياسية الدولية والاقليمية .... وكأن لنا عناوين متعددة ... وليس عنوان واحد .... وشرعيه واحدة ... وقيادة مخولة بأجراء المفاوضات ... والوصول الى التسويات التي تلبي وتحقق الثوابت الوطنية لشعبنا .... عبر مؤسساتنا ومرجعياتنا الشرعيه الفلسطينيه.

اليوم تعود حكومة الكيان عبر الكابينت بوضع شروطها ... وكأنها الحاكم والمقرر ... والجهة التي تسمح وتمنع ... والتي تحدد ما يجب ...وما لا يجب ... بتدخل سافر ومرفوض ... لدولة احتلالية عنصرية لا زالت مطالبة بالالتزام ببنود الاتفاقيات الموقعة ... والتي لا زالت تمارس عنصريتها وارهابها المنظم ... بنهب المزيد من الارض ... واقامة المزيد من المستوطنات وجلب المستوطنين... من كافة اصقاع الارض للاستيطان على ارضنا وعلى حساب حقوقنا ... ومقدساتنا التي تنتهك على مدار اللحظة ... من خلال قطعان المستوطنين وارهابهم ضد شعبنا الذي يتطلع لحريته واستقلاله واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس بحدود الرابع من حزيران 67 .

لقاء الاخوة بفتح وحماس واتفاقيتهم الموقعه برعاية مصرية شقيقة ... وبداية تنفيذ بنود المصالحة على واقع الارض اصاب نتنياهو وحكومته وائتلافه العنصري ... والكابينت المصغر لأمنه ... بالجنون ... وعدم الاتزان .. والى حد وضع الاشتراطات ... وكأن هذا الكيان ليس محتلا لارضنا ... بل وصيا علينا ... ومالك لارادتنا ... ومتدخل بصورة كاملة بعلاقاتنا الوطنية واولوياتنا ... وما نعمل لأجله لتوحيد شعبنا وتعزيز مؤسساتنا ... وممارسة اعلى درجات الديمقراطية من خلال تلك المؤسسات وممارسة انتخابات جديدة سيتم الاعداد لها ... ومشاركة الجميع بها على ارضية وطنية... وبرنامج سياسي يعزز من فرص السلام ولا يقلصها ... والسيادة ولا ينتقص منها .

اولا : ما يطالب به الكابينت الاسرائيلي سيبقى في اطار التدخل السافر بالشأن الداخلي الفلسطيني والذي يؤكد ان حكومة نتنياهو كانت ولا زالت المستفيد الاول والوحيد من حالة الانقسام .

ثانيا : مطالبة حماس بالاعتراف باسرائيل لا يلزمها .. في ظل عدم اعتراف الكثير من الاحزاب التي يتشكل منها الائتلاف الحكومي الاسرائيلي والذي لا يعترف بفلسطين كدولة ذات سيادة ... كما ان هذا المطلب المصطنع في ظل الاتفاقيات الموقعة وتبادل الاعتراف الموقع بين منظمة التحرير ودولة الكيان ... ليس ملزما و مطلوبا اعتراف كل فصيل.

ثالثا : مطالبة الكابينت بالتخلي عن المقاومة ... باعتبارها ذات صلة وثيقة بوجود الاحتلال واستمرار ممارساته العنصرية والارهابية ... والا فأن التسوية السياسية وانجاز المشروع الوطني سيكون متغيرا سياسيا كافيا لاتخاذ قرار وطني عبر المؤسسات الشرعيه باعتبار ان السلاح واحد والسلطة واحدة .

رابعا : نزع سلاح حماس حسب مطالبة الكابينت واشتراطاته ذات علاقة بالمقاومة ووجود الاحتلال وممارساته وعدوانه باعتبار ان السلاح المقاوم هو للدفاع عن النفس والسيادة .

خامسا : اعادة الاسرى الاسرائيليين ذات علاقة بعمليه تبادل الاسرى ... كما تم بصفقة وفاء الاحرار .

سادسا : المطالبة بقيام السلطة الوطنية بفرض سيادتها الكاملة على المعابر والحدود لا علاقة لدولة الكيان بأمر السيادة الوطنية وطبيعة المهام والمسؤوليات المتعلقة بوجود أي سلطة شرعيه ووطنية .

سابعا : حماس حركة وطنية تحررية وجزء اصيل من شعبنا وقواه السياسية وستصبح شريكا فاعلا بنظامنا السياسي الديمقراطي ... ليس لها علاقة بالارهاب من قريب او بعيد ... الا اذا كانت دولة الكيان تحاول الاستمرار بعملية الخلط والخداع ما بين المقاومة المشروعه ... والارهاب المرفوض .

كل ما يطالب به الكابينيت الاسرائيلي من اشتراطات يعتبر بحكم المرفوض وغير الملزم ... والذي لن يجد من يتعاطى معه من قريب او بعيد ... وان محاولة حكومة نتنياهو بوضع المزيد من الشروط التعجيزية للتهرب من استحقاقات التسوية السياسية ... وعدم التزامها بالاتفاقيات الموقعه ... و استكمال متطلبات حل الدولتين ... وما يجب على دولة الكيان فعله من وقف ارهابها ... ومستوطنيها واعتداءاتهم وانتهاكهم لمقدساتنا .

ليس خافيا علينا ... وعلى غيرنا في هذا العالم ... مثل هذه الاساليب والاشتراطات ... والتي تعتبر في اطار الابتزاز والارهاب المنظم لكيان احتلالي ... لا زال هو الاخير في هذا العالم .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط