تاريخ النشر: 2019-07-09 | 07:11
تاريخ النشر: 2019-07-09 | 07:11
عجز نتنياهو عن تشكيل حكومة جديدة وتكييف الحركة السياسية للإدارة الأمريكية بناءً على هذا الإيقاع تضطر للتعويض حتى تُبقي المشهد في ظاهره نابضاً لتجنُّب التسليم بالفشل لنظرية قامت بالأصل على مفهوم أن كل المبادرات والمحاولات السابقة لحل القضية فشلت.
هذا المنطلق يدفع أركان الإدارة الأمريكية بالتعاون مع أدوات إعلام نتنياهو واليمين للضغط على الفلسطينيين وابتزازهم من خلال تشويه مواقفهم وتصديع جبهتهم الموحدة في مواجهة صفقة القرن وتوابعها .
لذا يقتضي التنويه والانتباه الشديد لما تبثه (اسرائيل هيوم) وجرينبلات وكوشنير وآخرهم فريدمان.
كل هذه الجوقة تسعى لإنقاذ مشروعها حفاظاً على ذواتها، فلا تلتبس عليكم الأمور والمواقف ، فمجموعة إدارة مشروع تصفية القضية وجداولهم الزمنية في مأزق سيؤول بهم إلى الفشل الذريع .
الفشل المنهجي المترتب عليه استحقاقات عكس فشل كل المؤتمرات والمقترحات التي فشلت في الماضي، لكنها لم تُغلق الأبواب أمام أوهام حل القضية بإعطاء فتات من الحقوق الوطنية الثابتة .
علينا أن ندرك أن فشل المشروع الصهيوأمريكي القاضي بتصفية القضية يضعنا أمام مدخل جديد لإعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية بشكل مختلف يوفر الفرصة لدينا ويعيد احترام غيرنا لنا .