تاريخ النشر: 2018-05-24 | 21:56
تاريخ النشر: 2018-05-24 | 21:56
قبل سبعين سنة فُجع شعبنا الفلسطيني بنكبة، وفرّ الأهالي من مجاز المحتلين.. بات شعبنا الفلسطيني لاجئا في دول عدة بعد أن وصل مئات الآلاف من الفلسطينيين إليها، وكان أملهم أن يعودوا بعد أيام من تشريدهم، لكن لم يعودوا حتى اللحظة.. ففي هذه الذكرى يستذكر الفلسطينيون ما حلّ بهم قبل سبعين سنة، عندما هاجم المحتلون بلدات وقرى ومدن الفلسطينيين، وارتكبت مجازر بحق الفلسطينيين، فما كان من الفلسطينيين سوى الهروب خوفا على حياة أطفالهم.. نام اللاجئون في العراء.. سكنوا في الخيام لفترة، وظل الألم يعتصرهم على بعدهم عن أراضيهم.. ففي يوم النكبة يبكي اللاجئون على ما حلّ بهم، لكنهم يرفعون مفاتيح بيوتهم عاليا، ويقولون سنعود إلى بيوتنا التي هجّرنا منها.. في عيونهم يُرى شغف الحنين إلى مدنهم وقراهم.. ورغم مرور تسعة وستين عاما على حدث النكبة، إلا أن اللاجئين الفلسطينيون لم يفقدوا الأمل في العودة ذات يوم إلى أراضيهم المغتصبة..
ما من شك بأن حكايات اللاجئين عن نكبتهم تحزن وتؤلم كل من يسمعها..فكل لاجئ عنده حكاية يرويها عن بلدته، ففي سردهم لحكايات نكبتهم يشعر المرء كم هم تواقون للعودة إلى أراضيهم.. يُرى الحنين جليا في عيونهم وشوقهم للعودة إلى أراضيهم عندما يتحسرون على تلك الأيام.. فكل لاجئ فلسطيني ما زال يحلم بالعودة إلى قريته أو مدينته.. فحلم العودة لا يفارقهم البتة.. فهم يريدون أن تتحقق عودتهم ذات يوم إلى أراضيهم وبلداتهم..