الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حل ازمة معابر غزة ليس بـ"خصخصتها".. يا حماس!

كتب حسن عصفور/ اعترفت حركة حماس بأنها طلبت من رجال الأعمال في قطاع غزة، الاتصال بالجانب المصري وكذا الاسرائيلي لبحث امكانية ايجاد حل لأزمة المعابر وبالتالي الحصار المفروض على قطاع غزة، في بعض جوانب الحياة، ولتوسيع مجال الحركة على المعابر، وكانت الفكرة "الابداعية" الجديدة لحركة حماس للتغلب على "أزمة القطاع" في "خصصة المعابر" سواء معبر رفح أو المعابر مع دولة الكيان، من كرم ابو سالم جنوبا حتى بيت حانون شمالا..

قيادة حماس ومجلسها المسيطر قهرا على الحياة في قطاع غزة، تحاول أن تضع الأزمة وكأنها نتاج لطبيعة "ملكية المعابر وادارتها حكومية أم خاصة"، وتبتعد عن رؤية الحقيقة السياسية بأن الأزمة ليست ملكية أو ادارة بل قضية سياسية خالصة، فدولة الكيان تستخدم الحصار سلاحا للتلاعب بحماس والضغط عليها بما يخدم مشروعها الاحتلالي، فيما أزمة معبر رفح مع مصر هي نتاج موضوعي لمواقف الحركة الحمساوية من الثورة المصرية لارتباطها بجماعة اخوانية باتت في القانون المصري حركة ارهابية، وبالتالي يتم التعامل معها ضمن تلك المعادلة..

لذا ليست أزمة مصر مع قطاع غزة ومعبر رفح تكمن في اسماء ومسميات الإدارة القائمة عليه، بل بسياسة تلك الادارة ومدى قربها أو بعدها عن الارتباط بالمصلحة الوطنية الفلسطينية وليس بتغليب مصلحة اخوانية، تلك نقطة البداية التي تتطلب قراءة ورؤية من قيادة حماس، لو أنهم فعلا يبحثون اعادة تصحيح لمسار العلاقة مع مصر لتصبح بوابة لكسر الحصار الاحتلالي، اما الاعتقاد أن مصر يمكن ابتزازها بالبعد الانساني دون خلع جلباب الأخونة، فذلك ليس سوى وهم لم يعد له أثر..

والكارثة، التي لا تراها قيادة حماس، أن الحصار بكل أبعاده لم يعد يشكل قضية تثير غضب الرأي العام، ولم تعد جزءا من اولوية العمل الشعبي، بل ربما ليست قضية تثير حافز التفكير الجدي لدى القيادة الفلسطينية، في ظل كم القضايا المتراكمة أمامها، وربما لم تعد تعلم أن هناك أزمة اسمها حصار قطاع غزة، الا في حالة توجيه اتهام لها بتكاسلها، أو عند قراءة تقرير دولي كما هو تقرير الممثل الاممي فولك، لكن البحث عن كسر الحصار لم يعد أولوية، فما بالنا والحديث عن حل لمشكلة معبر رفح..

المسألة الأهم الآن هو التفكير الجاد بكيفية مواجهة تلك المسألة، ومناقشتها بشكل حقيقي وليس كما هو السائد الآن باطلاق "بالونات اعلامية" لا تهدف سوى لاظهار وجه "الايجابية" دون التقدم بفعل حقيقي كامل، فمن يريد بحث مسألة بحث كسر الحصار عليه أن يضعها في مسارين، الأول يتصل بالجانب الاسرائيلي  والثاني يتصل بمعبر رفح مع مصر، ولا يجوز أن يتم وضعهما على قدم المساواة..ولكل منهما طريقة واسلوب..

الخطوة الاولى الخاصة بمواجهة موقف دولة الكيان، هو اعادة الاعتراف ببرتوكول العمل الخاص بالمعابر الموقع عام 2005، خاصة وأنه الاتفاق المعترف به دوليا، ويمكن أن تتولى حكومة الرئيس عباس مسؤولية ادارة التعامل مع ذلك الاتفاق، وبالمناسبة محاولة حماس القول أنه يحد من "المقاومة" كذبة كذبتها وصدقتها، وليت حماس تعيد نشر تلك الاتفاقية الخاصة لتعلم أن المسألة تبتعد عن تلك الفرية، خاصة لو تم التعامل مع المعابر الخاصة بالجانب الاسرائيلي، فيما يتم دراسة معبر رفح وبعض ما ورد في الاتفاقية المذكورة، من بند خاص بوضع كاميرات مراقبة حركة المرور، بين السلطة ومصر والاتحاد الاوروبي، لايجاد سبيل لتجاوزها آخذين بالاعتبار اتفاق حماس مع دولة الكيان في نوفمبر 2012 برعاية حكم الاخوان قبل اسقاطهم شعبيا، والتطورات السياسية التي تلك توقيع الاتفاق بما فيه الاعتراف بدولة فلسطين امميا وثورة مصر الأخيرة..

لو أن هناك رغبة جادة لرفع الحصار أو كسره، وليس البقاء في لعبة استخدامه لجلب "تعاطف انساني" كما كان سابقا، يصبح القرار بيد حركة حماس في التوقف عن الهروب من المسؤولية المباشرة الى بحث طرق تدرك أن لا قيمة لها..عليها التخلي عن الهيمنة السياسية على قطاع غزة، واعادة الأمانة المخطوفة منذ زمن الى شرعيتها، كي تتحمل الشرعية الرسمية مسؤوليتها السياسية في تلك القضية، تلك هي البداية التي يمكنها أن تكون بوابة لكسر الحصار عن قطاع غزة..ودون ذلك سيبقى الحال على ما هو عليه..استجداء بلا جدوى.. ومن يعتقد ان حل المسالة بينه ودولة الكيان عبر قنوات مشبوهة لن يصل الى مبتغاه!

ملاحظة: مجددا وللمرة، لا نعرف كم، تتفق حماس وفتح على وقف التحريض الاعلامي..هل يصمد هيك اتفاق مع هيك مواقف لكليهما..لا نظن ولا نعتقد مع الاعتذار للفنان عادل امام.

تنوييه خاص: نعيد التأكيد لقيادة فتح واعلامها.. الحديث عن "يهودية دولة الكيان" يتسلل الى الساحة الداخلية تحت بند اسئلة وتوضيحات..انتبهوا قبل فوات الآوان..اكيد التصدي لها أكثر وطنية من بدعة "التجنح"!

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط