تاريخ النشر: 2015-12-22 | 16:04
تاريخ النشر: 2015-12-22 | 16:04
الاستاتيسكو لا تعني الابقاء على الوضع القائم !!!
فنتنياهو واصدقائه في اليمين وخاصةً المستوطنين فهموا بان ذلك لا ينطبق على الارض وإنما على الوضع القانوني لمن يسكن تلك الارض , يسكن ولا يملك , فالارض هي " يهودا والسامرة " والمشكلة هي مع السكان ويمكن الابقاء عليها في وضعها المزعج لهم ادارياً الى حين . فلا مشكله عندهم في البناء او الهدم , ولا في الاستيلاء على الارض ولا حتى في السيطرة الأمنية سواءً عن طريق مقاول محلي " السلطة " او مباشرةً عندما تتطلب الحاجه . وأي خلافات مع السكان يفضل حلها خارج المحاكم الدولية ولا داعي لتدخل اي طرف خارجي , وتدريجياً يتم التخلص من هؤلاء السكان المزعجين , ولتستمر الاستاتيسكو الى حين اتمام المهمة .
حل الدولتين لم يكن في العَقد !!!
أما المقاول "السلطة " فهي على قناعه انها اكثر من مقاول لإدارة المناطق المزعجة أمنياً واقتصاديا ً , وانها وُعدت بقسم من الارض للإقامة دولتها العتيدة , وعند الرجوع الى العَقد الموقع في اوسلو والتدقيق فيه , وجدت ان عقد اوسلو لا يأتي من قريب ولا من بعيد على الموافقة او حتى التلميح بان تكون هنا دولتين , وكل ما في العقد هي مهمات على السلطة القيام بها مقابل بعض الصلاحيات . حتى كل الاطراف التي حاولت التدخل لحل المشكلة لم تستطع الضغط على نتنياهو ومستوطنيه للتنازل ولو عن بعض الاراضي لإرضاء السلطة . فالإحباط واليأس والتهديد برمي المفاتيح بوجه نتنياهو وتمزيق العقد الموقع امور مفهومه لمن يشعر بالقهر لأنه ببساطه لم يجد من يلوم الا نفسه .
الدولة الواحدة قائمه من زمان !!!
لو سألت اي فلسطيني كم دوله ذات سياده ونفوذ ما بين النهر والبحر ؟ , لأجابك بسؤال مستهزئاً , عمرك وقفت على محسوم ساعات في انتظار ان يؤشر لك الجندي الاسرائيلي بالتقدم ؟ من المهم ان يفهم الجميع بعض الحقائق , فرغم المجازر وجرائم الحرب ما زال الفلسطيني متمسك بوطنه فهنا 6 مليون فلسطيني مقابل 6 مليون يهودي , ولن يتنازل اللاجئين عن يافا وحيفا وعن حقهم في العودة الى وطنهم . والفلسطيني في الخليل ومخيم اليرموك وشيكاغو وسانتياغو ويافا لا يمكن ولن ينسى انه فلسطيني فالشعب واحد . هناك ارقام لا تقبل القسمة على اثنين , وفلسطين هي الرقم الصعب ولا تقيل القسمة على اثنين , وطناً لمن يعشقها بغض النظر عن لونه ودينه . يبقى الوطن واحداً اما الدول فتتفكك وتختفي .