تاريخ النشر: 2015-07-21 | 17:02
تاريخ النشر: 2015-07-21 | 17:02
امد/ رام الله - قدس برس: رأى القيادي في حركة "حماس"، فازع صوافطة، أن ممارسات أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية تساهم في تعزيز حالة الانقسام السياسي وتعمل على تفكيك النسيج الاجتماعي لأبناء الشعب الفلسطيني الواحد.
ولفت القيادي في "حماس" النظر إلى أن عدم الإفراج عن المعتقلين السياسيين من سجون الأجهزة الأمنية "إساءة لعائلات المعتقلين وللمجاهدين وقهر لأطفالهم"، وفقاً لقوله.
وقال صوافطة في تصريح صحفي، إن "رفض الإفراج عن المعتقلين السياسيين خطوه تعبر عن الحقد الكامن في نفوس هذه المجموعة التي تقود شعبنا إلى المجهول سياسياً واجتماعياً واقتصادياً" وفق تعبيره.
واستدرك: "ما قامت به أجهزة أمن السلطة بالضفة تجاوز وطني وأخلاقي كبير".
مطالباً الكل الوطني الفلسطيني بالوقوف بوجه هذه التجاوزات وإنهاء ملف الاعتقال السياسي، "والذي يتناقض مع كل المعايير الوطنية والأخلاقية".
وانتقد صوافطة "حالة الصمت المسيطرة على مؤسسات حقوق الإنسان وفصائل العمل الوطني والشخصيات الوطنية والمستقلة من تلك الجريمة التي ترتكب بحق المجاهدين وعائلاتهم"، وفقاً لتصريحاته.
وشدد القيادي في حركة "حماس" على ضرورة الإفراج عن المعتقل السياسي إسلام حامد، من بلدة سلواد، شرق رام الله، والمضرب عن الطعام لليوم الـ 103 على التوالي، احتجاجاً على مواصلة اعتقاله بالرغم من إنهاء مدة حكمه البالغة 3 سنوات منذ أكثر من عامين.
يذكر أن الضفة الغربية المحتلة تشهد حالة احتقان شديد تجاه قيام أجهزة أمن السلطة بالكشف عن خلية مسلحة لحركة "حماس" نفذت عدة عمليات إطلاق نار ضد أهداف تابعة للاحتلال الإسرائيلي، واعتقال اثنين من أفراد الخلية وتعريضهم للتعذيب الشديد.
وكان الاحتلال أعلن عن اكتشاف خلية عسكرية لحماس برام الله ونابلس، معلناً اعتقال 3 منها.
وكانت أجهزة أمن السلطة اعتقلت خلال حملة استمرت لـ 4 أيام أكثر من 250 فلسطينياً من مختلف أنحاء الضفة الغربية على خلفية الانتماء السياسي، بينهم أسرى محررين وصحفيين ونشطاء في مجال الأسرى، وأعلن الاحتلال قبل أيام أن بينهم اثنين من أفراد خلية شنت هجمات ضد أهداف تابعة لقوات الاحتلال في محيط رام الله.