هل باتت أزمات قطاع غزة نوعاً جيداً من المكسرات للتسلية السياسية بالنسبة لبعض الرداحين من ممثلين حركة حماس على منابر الإعلام التي تحرض ضد الصلح ؟؟ هي صاحبة السيطرة الفعلية على القطاع الذي يقع رهينة تحت وصايتها منذ 8 سنوات ،
فبدلاً من الولولة اليومية واللطم على الإعلام و بدلاً من لعب النرد على طاولة المعاناة التي يعيشها أبناء القطاع , التي كنتم أصحاب الدور الفعال في حدوثها , فكل المعاناة الكارثية التي نعيشها الآن نتاج تراكمات وترهلات تجاهلتموها عمداً طوال 8 سنوات خطفكم للقطاع,فكان اهتمامكم فقط ومازال بالتنظيم والعناصر وبتنمية مصالحكم الضيقة , والشعب يدبر أموره ...,
يقول احدهم لماذا لم نسمع بتلك المشاكل إلا الآن بعد تركنا للحكومة ؟؟؟ لأنكم نجحتم في معاملة الناس بالقبضة الحديدية معاملة الدواب , حتى لا يفكروا مجرد الاحتجاج مطالبين بوقف معاناتهم اليومية ومنحهم ابسط حقوقهم , ليحيوا حياة كريمة كحياة باقي شعوب الأرض ,
ولأنكم يا سيدي تعلمون بها منذ نشأتها كيف ذلك وانتم سببها فكيف لمُجرم أن يعترف بما اقترفه من جرم , ولكن تجاهلتموها عمداً وتمارسون الآن الاستهبال....
هل أصبحتم الآن بعد ترككم للحكم شكلياً , حريصين على قطاع غزة وأبنائه فقط من خلال المطالبة بحل أزماته اليوم قبل غداً ,
تطلب من مَن ؟ أتطلب من نفسك ؟؟ بنظرك من العائق والمُعرقل ؟؟ أم انه استغلال لمعاناة الناس للمناكفة على الإعلام ؟؟ على أساس أن القطاع في عهدكم الرشيد , كان يعيش في أزهى عصور التقدم والرقي والازدهار ....؟؟ البطالة 1% الفقر 2% الإجرام 1% والاقتصاد مزهزه ومرخرخ والكهرباء 24 ساعة والمياه عذبة والأدوية مجاناً والصحة كلها أطباء محترفين في الجزارة .... الخ!!!!!!!!!
الأفضل بدلاً من أن تتهربوا من تحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية , أن تكونوا طرفاً مساهماً بشكل ايجابي في إيجاد حل للمأساة الإنسانية التي تتفاقم يوماً بعد يوم والطريق الصحيح معروف للأعمى وهو المضي قدماً في الوحدة والصلح وتقديم المساعدة لحكومة الوفاق بتمكينها من ممارسة سلطاتها وصلاحيتها على أكمل وجه في غزة,وليس الهروب والاستغلال .