أمد/ الدوحة : أكدت حركة (حماس) أن اقتحام وزير الزراعة (الإسرائيلي) ومجموعة من المستوطنين المسجد الأقصى وباحاته تحت حماية قوات الاحتلال جريمة حرب وتصعيد خطير.
وقال عضو المكتب السياسي في الحركة عزت الرشق في تغريدات له على مواقع التواصل الاجتماعي إن اقتحام الأقصى "يهدف إلى تكريس مخطط العدو بتقسيمه"، وعدّ ذلك تصعيدا خطيرا في مسلسل جرائم العدو المحتل ضد الأقصى والمقدسات، وفق تعبيره.
وأضاف الرشق أن اقتحام الاحتلال المصلى القبلي وطرد حراسه ومنع طلبة العلم من دخوله، "جريمة تجاوزت كل الخطوط، ولن نسمح بتقسيم الأقصى مهما كلف الأمر".
وأشاد عضو المكتب السياسي لحماس بصمود ودفاع المرابطين والمرابطات عن المسجد الأقصى المبارك أمام ما وصفها بالهجمة (الإسرائيلية) الشرسة، واقتحامه من قبل قطعان المستوطنين، داعيا إلى تكثيف الرباط وشد الرحال وحماية الأقصى.
وتابع الرشق: "لا عذر لنا وللأمة بدولها وحكوماتها ومؤسساتها إن لم تتحرّك الآن وبقوة لمنع الاحتلال من الاستفراد بالأقصى تدنيسا وتقسيما"، منتقدا موقف السلطة الفلسطينية ومواقف الدول العربية والإسلامية، ورأى أنها هزيلة ولا تتناسب مع حجم الجريمة التي يتعرض لها الأقصى الآن.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت الأقصى وباحاته، وألقت الغازات المدمعة على المصلين داخل المسجد القبلي، مما أصاب العديد منهم باختناق، كما استخدمت الرصاص المطاطي في إخلاء باحات الأقصى من المصلين والمعتكفين.