ليس شماتة ولا تعصب وإنما تعصبا للواقع والوطن والتاريخ ، وجب علينا اولا نحن الفلسطينيين الذين حالفنا الحظ ان نشهد التاريخ المؤلم لحركة الإخوان المسلمين العالمية وموقفهم من الثورة والحركة الوطنية الفلسطينية والعربية الحديثة من اوائل القرن الماضي بنهاية عشرينياته الى يومنا هذا ، الذي يلقي الضوء بكثافة عن دور هذه الحركة المُتقمطة بالإسلام بدأت ، ( اولا ) بمصر بمساعدة بريطانية ونهاية بفلسطين ببريطانية توني بلير رغم حساسية ومركزية القضية الفلسطينية لكل منطقة الشرق الأوسط وما بعده ... ؟!
كوارث حلت ولا تزال تتفاعل بدءا من فلسطين ( غزة ) الى تونس وليبيا وسوريا الى اليمن والآن النهاية المرسومة في فلسطين القضية العادلة المقدسة التي إجتهد فقهاء الوطنية الفلسطينية " بحلول " اولية ، ولو كانت ظالمة وغير عادلة لكنها تعاملت معها ( لعلى وعسى ) ولأن يبقى منا مَنْ على ارضه ... لأن يدوَر التاريخ حال بحال افضل ولا سيما اننا بالوطن رغم الإستيطان والتشريد نصفا بنصف لحتى يستقيم الحق وإن بدى بعيد ..؟! لكنه سيستقيم وسيرفع طفلا فلسطينيا علم الوطنية الفلسطينية لا محالة على اسوار القدس الذي " لن " تستطيع إعاقته حركة الإخوان المسلمين العالمية برأس حربتها الفلسطينية حركة حماس المرتبطة ..؟!
هذه استقامة تاريخية تَكررت بفلسطين عبر التاريخ وصولا بالحروب الصليبية حتى الإستيطان وادواته الذي بدات ملامحه تُطِل علينا بالحركات الإسلامية ( تفريخات ) الإخوان المسلمين في زمن الإستحقاق الفلسطيني ، طَلت بالعمليات ( الإنتحارية ) الإخونجية الحمساوية في فلسطين ، لكي تُلغي اسرائيل بعض المكاسب المتواضعة لإسلوا الظالمة ..؟؟ وليتم فرش مائدة هذه المأساة الإنسانية المرفوضة عالميا " زورا " بحق الوطنية الفسطينية تحت شعار كسب البسطاء بشعار الأيادي المتوضئة لتحرير فلسطين من النهر الى البحر ...؟! للتغير المعادلة ولتكسب اسرائيل الجولة ألإعلامية العالمية المتعاطفة المساندة ..؟! والميدانية على الأرض تحت بصر العالم والأمم المتحدة لاغية الإتفاقات المضمونة دوليا الموقعة ... لتحتل ثانية لكل ما جاءت به قليل من اوسلو الظالمة ...؟! لكن مع ان اوسلو الظالمة في نظرهم وأدبياتهم الخيانة ...!! لكنها كانت ليست بخائنة عندما تسللت حماس يمشاركتها بالإنتخابات التشريعية ( لا ) لتشرع بل لتسرع في انهيار الوطنية الفلسطينية وتفتيتها كانت بالمفرقعات ( العبثية ) ام بالمواجهة الحربية ألإنتحارية بحربين دمرت قطاع غزة لتنقلب معادلة من النهر الى البحر الى ممر مائي كان اصلا بالتكوين والإنشاء ومطار يستقبل وَيُطَيِر ...؟! ألآن لا مطار يُطير ولا ميناء راسخ بل ( عائم ) يعني ( انه ) بعوامة تسحبه اسرائيل بمن فيه لميناء عسقلان ( اسدود ) بلنش صغير دون عناء .. فلا ربحنا قضية ولا دخلنا به الجنة ولا وحدنا به قضية فلسطينية بارضها ورئيسها ومجالسها ووزاراتها ..؟! اليس بأفضل إن كانت حماس فعلا وطنية ...؟؟ ان تقيم ممر يابس ( ارضي ) يوحد الخليل والقدس ونابلس بغزة ..؟؟ لتتخلص غزة اولا من عزلتها بأهلها وعن في القدس ونابلس والخليل وجنين وطولكرم ورام الله لا بقبرص التركية وإن كان بها عشرات ... مئات الفلسطينيين لكن الضفة تعج بثلاثة ملايين وبجانب اكثر من مليون ونصف من اهلنا في فلسطين المحتلة .. اليس افضل لنا ولقضيتنا من "" تٌرْعة "" توني بلير المائي " لورانس " حماس الذي دمر العراق وقتل اهلها لتغدوا اسفا حماس اقل بكثير من سقف اوسلو الظالمة وأكثر بكثير من خيانة النهر الى البحر حتى ولو صلوا وهللوا وكبروا بمساجد إسطنبول والدوحة الذي لن يرحمه التاريخ ..
احمد دغلس