لا بد لي لأن اقتبس ما كتبه حسن عصفور في افتتاحية مدونة امد موجها الرسالة الى حماس بالتالي " أما إن كانت تريد التعيش مع فكرتها "العبقرية جدا" بانتظار رجالها رجب وتميم وابو تميم ومشعلهم وربما قرضاويهم وعزميهم فستنتظر طويلا، إن كان لها زمن ومجال للانتظار.. .. "" الذي اعتقد انه فاتها بالفعل وحتى ما تم لها من الوقت لن تستطيع ان تكون ( بًعض ) ما كانت في الماضي قبل وبعد انقلابها على الشرعية الفلسطينية .
حماس عندما تستأجرها او تُؤجرها قناة فضائية ذاهبة الى الأفول بعد ان فقدت مصداقيتها ( الجزيرة ) وايضا عندما تنشر الخبر ( اولا ) بالأناضول التركية الوكالة العثمانية المستعربة الجديدة تكون قد حطت مستقبلها في احضان من يلفظهم ... يمقتهم ، يقاتلهم الشرفاء من حولها في مصر وفلسطين والجزيرة العربية ومن فيها بإستثناء حليفهم تميم وأبو تميم آل ثاني وإن كفلوا لجماعة الإخوان المسلمين وخزبهم الفلسطيني حماس ( تزوير ) الفتاوي والحجج من شيخ متناقض ... محكوم بالفتنة شيخيهم القرضاوي يساعده البِر القومي باللا قومي عزمي بشارة حامل مهمة اسرائيل في قطر ..؟!
حماس باليقين ذهبت وأدراج الريح ، لأنها ربطت نفسها بغير ( هدفها ) الفلسطيني المقدس ، ربطت نفسها بالتنظيم العالمي لحركة الإسلام السياسي بقيادة جماعة الإخوان المسلمين ... التي بَدت معالم فشله واضحة لتوضحه تونس اول ( المؤامرة ) وآخرها بموت الفكرة ، بمفاجئة الإنتخابات الأخيرة ( حتى ) ولو حصلت النهضة الإسلامية " حركة الإخوان المسلمين " على المرتبة الثانية لكنها في الواقع هي من ( خسرت ) الإنتخابات ، إنتخبات خيارات الإسلام السياسي بقيادة جماعة الإخوان المسلمين التي اسست بالفكرة والعمل والتنظير بالمباشر وحتى بغير المباشر بفكرها ونهجها ، لهذه المجازر التي سمعنا بمثيلها ما ( قبل ) التاريخ لتتدحرج ثانية آتية ثانية بهجمات داعشية مستحضرة (هولاكو ) المغولي ( طبقا ) الى ما نشهده مجددا بداعشية ألإسلام السياسي الهولاكي ، التي تَرُدُنا الى ( ما ) قبل الحضارة الإنسانية وما لحقها من جهد حضاري وحقوق إنسانية مكتسبة ، وحضارة البعض المنقولة للكل الإنساني التي نعيشها من ضوء المصباح الى ركوب الهواء وما بينهما ... التي بدواعشهم يريدون قذفنا الى التخلف الذي نراه ...نعيشه في ادبيات بنات وصبية الإسلام السياسي الذي انجبته حركة جماعة ألإخوان المسلمين في المنطقة وفلسطين منها حماس الذي عشنا انقلابها في غزة وما نعيشه في جهاد بؤر مساجد الشتات في اوروبا وبقية انحاء العالم الذي يحارب ( بعكس ) فلسطين " يجاهد " ..؟؟ على حدود افغانستان وروسيا وحلب وفي عين العرب وسيناء المصرية دون ان يقيموا وزنا لحجم مأساة وحقيقة ( القدس ) الفلسطينية التي ياخذها الإستيطان والتهويد وعن عزم هدم مسجد اولى القبلتين ...؟! الذي لا تراه حماس وإن رأته فهي تراه في دفيء حضن رجبهم وتميم وأبو تميم وفهلوة عزامهم وجنوح قول من يفتي بالباطل ، ب ( لا ) فتوى جهاد القدس وفلسطين لتُرْفع ( يافطة ) تضليلية ، ترفعها ألآن حماس في شوارع غزة لتغيظ مَن ..؟! هل لتغيظ عائلات شهداء سيناء ام مصر ..؟! طبعا لتغيظ ... !! لأنها تعتقد بانها بعبقرية جهاد قندهار وكرم القوادسة تريد ان تعيش أطول من ان تعيش بالقدس وأهل غزة وكل الفلسطينيين التي نكبتهم ..؟! الذين حتما لن يعيروا اهتماما حتى ولو حضر تميم وابو تميم وأوردغان الى ساحات ومشارف غزة ..؟! لأنهم ليسوا لهم وإن كانت حماس منهم ولهم لكنهم ماجورين... بدماء عربنا متوغلين .
احمد دغلس