يسأل البعض: عند حماس فلوس لتحضّر كل هالصواريخ ، وما عندها فلوس تقبض موظفيها ؟!!
فأرد قائلة :
نسيت هذه المثقفة (كنت أحترمها قبل هذا البوست) والتي تسأل هذا السؤال الذي يدل على ثقافة ضحلة وعدم فهم طبيعة إنسان باع نفسه لله واشترى ما عنده أن المقاوم الذي يحميها (أغلبهم صباحا موظف غير شرعي وليلا مرابط) لم يقبض راتبه منذ شهور ويجاهد اليوم وهو راضٍ كل الرضا، والشرطي الذي يحميها ليل نهار كذلك، والمسعف الذي لو قصف بيتها يسارع لإنقاذها وبيته لا يوجد فيه شيء كذلك، وضابط الدفاع المدني الذي يسارع لاطفاء الحريق الذي تخلفه غارات العدو في حيَها ولا يوجد في جيبه شيكل واحد كذلك ، وهي بالطبع لا تعرف لماذا؟؟ لأن المال عندهم كل شيء ، مقاييسهم المادية غطت على كل المقاييس التي تدعو للبذل والعطاء من أجل القضية ، موظفو غزة الذين اعتبرهم رئيسك عباس غير شرعيين، لسان حالهم اليوم يقول\"لا نريد رواتبنا، بل نتبرع بها للمقاومة ونحن وأبناؤنا في قمة السعادة طالما ذهبت هذه الأموال للاثخان ببني صهيون وتحرير الوطن السليب، رضانا لأنها في سبيل الله والوطن والقضية ، وكان ألمنا سابقا لأن الظلم جاء من الذين كان من المفروض أنهم شركاء في الوطن ، هل فهمت يا دكتورة أم ليس بعد؟
كل التحية للموظفين غير الشرعيين الذين اقتحموا زيكيم قبل أيام، وأروا العدو الصهيوني ما لم يحلم به في أسوء كوابيسه
وكل العار لمن يزاود على المقاومة ويدعي شرعيته وهو جالس في بيته يتقاضى راتبه منذ سنوات