أمد/ رام الله/ الدوحة: أعلنت حركة حماس، أن منفذي عملية إطلاق النار مساء الأربعاء في تل أبيب وسط إسرائيل هما من عناصرها وأدت لمقتل 4 إسرائيليين وإصابة آخرين.
وقالت الحركة في بيان صدر عنها في الضفة الغربية، إنها " تبارك العملية الاستشهادية المزدوجة التي نفذها المجاهدان خالد مخامرة، ومحمد مخامرة وهما من كوادر حماس في مدينة يطا في الخليل".
وجاء في البيان أن منفذي العملية "أبناء أخوة أسيران من الحركة" في سجون إسرائيل.
قال الناطق باسم حركة حماس حسام بدران، إن عملية تل أبيب تعدّ أولى بشائر الشهر الفضيل لشعبنا ومقاومته وأولى المفاجآت التي تنتظر العدو الصهيوني خلال شهر رمضان.
وأشاد بدران في تصريح صحفي له، "بمنفذي العملية الجريئة، التي قتل فيها حتى الآن 4 صهاينة، وجرح 6 آخرون بينهم 4 حالات خطيرة، مؤكدًا أنهم استطاعوا كسر هيبة منظومة الأمن الصهيونية، وضرب الاحتلال في عقر داره."
وأشار بدران إلى أن تمكن منفذي عملية إطلاق النار من الوصول إلى الداخل المحتل قادمين من الضفة الغربية، وتنفيذهم تلك العملية البطولية قرب وزارة الحرب الصهيونية، يدلّ على فشل كافة إجراءات الاحتلال الرامية إلى وأد الانتفاضة وقتل روح المقاومة في شبابها.
وشدد القيادي في حماس على أن مكان تنفيذ العملية يحمل رسائل تحدٍ من شباب المقاومة إلى قادة الكيان، خاصة منهم الصهيوني المتطرف افيغدور ليبرمان الذي طالما تبجح وهدد شعبنا دون أن يقدر على كسر عزيمته.
كما وأكد بدران على أن شهر رمضان الفضيل سيكون وبالًا على كافة قادة الاحتلال، وعلى مختلف أجهزته الأمنية، طالما أن الأرض الفلسطينية لا زالت تولد أبطالًا كمنفذي عملية اليوم البطولية.