الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حماس تتجاهل "مفاجآت" فتح التصالحية"!

حماس تتجاهل "مفاجآت" فتح التصالحية"!

تاريخ النشر: 2016-11-21 | 05:31

كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلنت قيادة حركة فتح عن عقد مؤتمرها السابع، وهي تحاول أن ترسل كل ما هو "إيجابي ودود" فيما يخص "عملية المصالحة الداخلية" نحو حركة حمس، وايضا لطمأنة الشعب الفلسطيني ان "القادم السياسي" أكثر "إشراقا" لو كتب للمؤتمر السابع الانعقاد والنجاح..

بدأت رسائل قيادات فتح، بعد عودة الرئيس محمود عباس، رئيس الحركة من لقاء "وليمة الغداء" على مائدة وزير خارجية قطر، بمشاركة خالد مشعل واسماعيل هنية ممثلين لحماس، حيث أعلنت وكالة عباس الرسمية، أن "الأجواء ايجابية"، ما اوحى للفلسطينيين بأن هناك تطورات إيجابية قادمة..

وسريعا ردت حماس، بخلاف ذلك، بل أنها اتهمت عباس بأنه "المعرقل الأساس لعملية المصالحة"، في حين اتهم القيادي التاريخي لحماس موسى ابو مرزوق فتح وعباس بالتهرب من تنفيذ ما اتفق عليه، ولذا لا جديد في ملف "المصالحة" واللقاءات، بل أكد انه لم يعد هناك مجال لأي "لقاء ثنائي"، وانهم يفضلون "لقاء وطني شامل"، المح أنه سيكون في القاهرة..

وبعد اعلان حركة الجهاد أن الشقيقة الكبرى مصر، وافقت على استضافة حوار وطني فلسطيني شامل في القاهرة، بعد عقد مؤتمر فتح، وفقا لمبادرة النقاط العشرة التي عرضها د.رمضان شلح، سارع مسؤول "حقيبة العملية التصالحية" في فتح، عزام الأحمد ليعلن أن الأمور لم تصل الى طريق مسدود مع حماس، وأن الملف بيد وزير خارجية قطر، وأن قيادة فتح تجلس بجوار الهاتف تنتظر "الرنة القطرية"..

كان واضحا، ان تصريح الأحمد ليس له علاقة بالواقع، ولكنه جاء كرسالة "عباسية" الى مصر، ان لا حوار شامل ولا حوار في القاهرة..

وسافر "مسؤول ملف الرياضة" في فتح والسلطة جبريل الرجوب الى العاصمة القطرية بشكل سري ليحاول "إقناع" حماس بعدم قبول "الحوار الشامل" او الذهاب الى القاهرة، مقابل "وعود تتطال المستقبل سواء ما يتعلق بحكومة قطبية جديدة أو المجلس الوطني"..

فيما فاجأ محمود العالول مسؤؤول التعئبة والتنظيم في فتح، الشعب الفلسطيني بالكشف عن أن "تطورات هامة ومفاجئة" ستحدث بعد "عقد المؤتمر السابع" في ملف العلاقة مع حماس، دون ان يكشف عن أي ملمح لتلك التطورات..

حماس ردت نفيا بوجود أي تطور في ملف المصالحة، بل وأعادت التأكيد ان عباس بشخصه "العقبة" التي منعت تنفيذ الاتفاقات السابقة، وهو تطور خاص بحيث بات التركيز على شخص الرئيس ذاته، اكثر من فتح، كما اعتادت حماس سابقا..

ولأن حماس تدرك جيدا، عمق "الأزمة الداخلية والخارجية لقيادة فتح ورئيسها" بدأت تتلاعب بشكل واضح، في التعامل مع تصريحات القيادات الفتحاوية، التي نفتها كلها تقريبا، وبطريقة تمثل "إهانة سياسية" لفتح، مستغلة أن الرئيس عباس وقيادته لن تستيطع الآن الرد على حماس، او خوض معركة "كلامية" لتبرأ "الذمة السياسية" التي طالتها اتهامات حماس..

الجديد، هنا، هو ان فتح تعمل كل ما يمكن عمله لقطع الطريق على أي حوار وطني شامل وتبحث حصر اللقاءات في "الثنائية" فقط، لأسباب صدامها السياسي مع غالبية فصائل منظمة التحرير وكذا الجهاد الاسلامي، وهي هنا تتبادل مكانة حماس، التي كانت ترفض الشامل وتصر على الثنائي لذات السبب..

مضافا، ان حماس لم يعد لها "عقدة سياسية" في عقد الحوار الشامل في القاهرة، بل على العكس باتت تنادي به جهارا بعد ان لمست رفض فتح وعباس لذلك، وهي بذكاء خاص هنا أخذت تتلاعب بـ"مشاعر فتح المرتبكة أصلا"..الى جانب أنها معنية تماما بفتح صفحة جديدة مع مصر لاعتبارات أخرى..

فتح، وهي ترسل "رسائلها الايجابية الودودة" تعلم يقينا أن حماس لن تقيم لها "وزنا"، بل أنها تستخدمها لمزيد من "إذلال" قيادة فتح، مستفيدة من خلافها مع مصر، وأيضا انعقاد المؤتمر السابع وسط خلافات واضحة.. كما أن قيادة فتح وعباس تود  أن تسمح حماس بسفر مندوبيهم الى المؤتمر القادم..

هذا المشهد الافتتاحي السياسي عشية المؤتمر، يوحي أن ما بعد المؤتمر لس سوى "أزمة سياسية شاملة"، وأن طريق فتح القادم أمامه سلسلة من "المطبات" التي ترفض قيادتها أن تراها..قضية لا يجب أن تغيب عن بال المؤتمرين لو أريد اعادة "نبض الروح" للحركة الرائدة!

ملاحظة: منذ أن فتحت مصر معبر رفح اياما عدة، تراجعت الحملة القطرية التركية للحيث عن "سبل فك الحصار" عن قطاع غزة..الرسالة السياسية واضحة..الحصار لهم ليس اسرائيليا بل مصريا..بأمل ان تعود روح الحياة كاملة الى معبر رفح ليصبح عنوان مرحلة جديدة!

تنويه خاص: ما أعلنته قناة عبرية مقربة من المستوطنين عن "تهويد أسماء شوارع في البلدة القديمة بالقدس المحتلة" ليس سوى بداية..أيدرك المغفلون أن الأرض هي المقدس الوطني والمعركة الكبرى وليس غيرها!

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط