تاريخ النشر: 2024-12-19 | 21:05
تاريخ النشر: 2024-12-19 | 21:05
يبدو اننا عدنا الى الوضع القديم وتحديدا عام 2004 عندما بدأت حماس تستعد للسيطرة على قطاع غزة مستغلة مرض الرئيس الراحل ياسر عرفات ومن ثم وفاته في نفس العام .
واليوم حماس بدات تعد العدة للقفز على مقدرات شعبنا في الضفة الغربية للسطو عليها واستغلال الاوضاع الراهنة في ظل ضعف السلطة الوطنية الفلسطينية وباستغلال الدين واستغلال الفضائيات المشبوهة لتمرير مخططاتها الانقلابية .
سيخرج قيادات حماس مرارا وتكرارا لنفي كل هذه الاخبار ولكن لا يمكن ان ننسى انهم فعلوا هذا الامر سابقا عندما انقلبوا على السلطة الشرعية في قطاع غزة .
ادعو الاجهزة الامنية التي تتصدى بكل بسالة لمخططات سموتريتش وبن غفير ان يتصدوا لمخططات حماس لتبقى الضفة شوكة في حلق الاحتلال واعوانه.
كما ادعو دول المنطقة وتحديدا الشقيقتين مصر والاردن لطرد كل اعضاء الاخوان المسلمين لان هؤلاء ينشروا كل الاكاذيب المتاحة لشيطنة السلطة والرئيس محمود عباس، وفي المقابل يظهرون حماس حركة ربانية تحمى حمى الدين وترفع راية الحق وكل من يعاديها اما كاذبون او كافرون.
في نهاية مقالي اطالب الاخوة الكبار من العلماء وخطباء المساجد للتصدي لحركة حماس ومشروعها التكفيري في الضفة على غرار ما يقوم به الاخ الكبير الداعية سلمان الداية والاخ الكبير الداعية عماد حمتو .