تاريخ النشر: 2014-01-05 | 15:07
تاريخ النشر: 2014-01-05 | 15:07
امد/ غزة: دعت حركة "حماس" السفير المصري ياسر عثمان إلى احترام موقعه الدبلوماسي والتوقف عن التحريض على حركة حماس.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري "إن وصف السفير المصري في حديث لصحيفة الوطن المصرية لتصريحات حماس بالأكاذيب لن يغير من الحقيقة شيئاً".
وأضاف في تصريح صحفي اليوم الأحد، أنه حتى اللحظة لم تتمكن الجهات المصرية من إقامة دليل واحد على تدخل حماس في الشأن المصري الداخلي".
وأوضح أنه يكفي لإثبات بطلان هذه الادعاءات أن الأسماء المزعومة تتضمن أسماء لشهداء فلسطينيين استشهدوا قبل الثورة المصرية مثل الشهيد حسام الصانع أو أسرى لازالوا معتقلين في سجون الاحتلال منذ 1996 مثل الأسير حسن سلامة عدا عن أسماء شبان هم مصريين أصلاً وليسوا فلسطينيين.
ولفت إلى أن ادعاء السفير بأن حماس أصدرت 4 بيانات ضد مصر بعد أحداث 30 يونيو هو غير صحيح كما أن إشارته إلى أن حماس أقامت فعاليات شعبية كبيرة في غزة ضد الدولة المصرية والجيش المصري هو ادعاء غير صحيح ولا يستطيع إثباته، وأما ما جرى في المسجد الأقصى فهو حراك شعبي لا علاقة لحركة حماس به.
وأكد أن الادعاء بأن إعلام حماس حرض أهالي سيناء على قتل ومواجهة الجيش المصري هو كلام باطل ولم يحدث وعليه ألا يتجاهل بالمقابل الدعوات الكثيرة والمتكررة من معظم وسائل الإعلام المصري لضرب غزة وتجويع أهلها.
وشدد على أن الادعاء بعقد مؤتمر صحفي بغزة يدعو إلى اغتيال قيادات الجيش المصري غير صحيح، باستثناء تصريح لأحد قيادات السلفية الجهادية في غزة أبدى موقفه من الأحداث الجارية في مصر وهذا حقه إلا أن الدعوة للقتل كما قال السفير هو أمر لم يتم وغير صحيح.
كما قال "إن الادعاء بأن كتائب القسام أصدرت بيانات معادية لمصر هو ادعاء باطل وكتائب القسام تحتفظ بكل بياناتها على موقعها الرسمي ولا يوجد من بينها أي بيان من هذا النوع".
وأشار إلى أن نفي السفير المصري أن هناك تضييق على دخول المساعدات العربية إلى غزة مردود عليه وعلى سبيل المثال حتى اللحظة لا زال نصف كمية الوقود القطري محتجزة ولم تصل إلى غزة.
كما شدد أبو زهري على أن دفاع السفير المصري عما يسمى رئيس الجالية المصرية في غزة هو أمر غريب، موضحًا أن الشخص المذكور قام بعدد من التجاوزات وعندما تم الاتصال من قبل غازي حمد بالسفير ياسر عثمان لاستيضاح الأمر قال بأنه لا يوجد جهات معتمدة من قبل السفارة تمثل الجالية المصرية في غزة.
واعتبر أن التفاخر بإغلاق الأنفاق واعتبار أن هذا واجبات الدولة المصرية هو أمر غريب ومؤلم لأن نتيجة هذا الإغلاق هو تشديد الحصار وتجويع شعب بأكمله وحركة حماس قالت كثيراً بأنها لا تمانع من إغلاق الأنفاق ولكن بعد أن يتوفر البديل.
كما أضاف "السفير ياسر عثمان هو من يتدخل في الشأن الفلسطيني والداخلي فقد ثبت لدينا بالقطع بأنه هو ونائبه طارق طايل يعقدون لقاءات مستمرة مع الأجهزة الأمنية في الضفة ويتلقون منها تقارير تتضمن قصصاً مفبركة لحركة حماس وهي تقارير ترفع لوزارة الخارجية المصرية على أنها تقارير صحيحة".
وأوضح أبو زهري أن هذا البيان للتوضيح وليس للرد، في ظل المعلومات غير الصحيحة التي وردت على لسان السفير ياسر عثمان.