تاريخ النشر: 2015-09-08 | 20:17
تاريخ النشر: 2015-09-08 | 20:17
امد/ غزة: أبدت حركة "حماس" قلقها الشديد والبالغ جراء اختطاف أربعة مواطنين فلسطينيين لدى عبورهم إلى الأراضي المصرية من قطاع غزة، في ظل عدم ظهور أي علامات وإشارات حول مصيرهم.
وأكدت الحركة في رسالة لها أرسلتها لوزير المخابرات المصري "خالد فوزي" على مسئولية السلطات المصرية عن حياة هؤلاء المواطنين، وطالبتهم بسرعة التحرك لإطلاق سراحهم.
وأشارت الحركة في رسالتها ومن خلال متابعتها للأحداث، أنه تبين لها أن الجماعات المسلحة في سيناء لم تختطف المواطنين الأربعة في ظل عدم تبني أي من هذه الجماعات لعملية الخطف أو أية مطالب بهذا الخصوص.
وأوضحت الحركة أن المواطنين الأربعة قد دخلوا الأراضي المصرية بطريقة رسمية، وأنهم منحوا العبور والمكوث لمدة 72 ساعة بناءً على عدم وجود مشاكل أو أسبقيات بحقهم لدى الجهات الأمنية المصرية.
وأضافت في رسالتها "أن المواطنين الأربعة تم اختطافهم على بعد 200 متر فقط من معبر رفح من قبل عناصر مسلحة، وأن الحادث وقع بين نقطتين لتمركز قوات الجيش المصري.
وتابعت أن الخاطفين كانوا يعرفون سلفاً صور المختطفين بدليل أنهم لم يسألوا عن أسمائهم وهوياتهم وذلك وفقاً لروايات الشهود من ركاب الحافلة.
وأرسلت الحركة رسائل عدة بهذا الخصوص وجهتها لسكرتير عام الأمم المتحدة (بان كي مون) (ونبيل العربي) الأمين العام لجامعة الدول العربية، ولرئيس اللجنة الفرعية للجنة الصليب الأحمر في قطاع غزة (ممادو سو)، وأمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان (علاء شلبي).
ووضعت الحركة من خلال رسائلها هذه المؤسسات الدولية والعربية في صورة ما حدث في ظل متابعتها للحادث، وذلك بعد مرور اسبوعين دون تلقي الحركة أي علامات أو إشارات حول مصيرهم من الجهات المصرية المختصة على الرغم من تواصل الحركة مع الجهات الأمنية المصرية وإمدادها بكل المعلومات والبيانات بهدف المساعدة في كشف ملابسات جريمة الاختطاف.
وأوضحت حماس من خلال رسائلها إلى أن المختطفين لم يكن لهم أسبقيات ومشاكل مع الجهات الأمنية المصرية، وأنهم حصلوا على كل التأشيرات والأوراق الرسمية لخروجهم وسفرهم من قبل أجهزة الدولة المصرية التي منحتهم حق العبور والمكوث لمدة 72 ساعة في الأراضي المصرية.