امد/ غزة: أكد مكتب شؤون اللاجئين في حركة "حماس" أن "مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا لن يفلتوا من العقاب، وأن على المجتمع الدولي تقديم هؤلاء القتلة للمحاكمة الدولية لارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية".
وفي بيان لها اشارت الحركة الى ان "الذكرى تزامنت مع تزايد ظاهرة هجرة أبناء المخيمات في لبنان وسوريا إلى الغرب، حيث تدفع بهم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة، وحالة البؤس والفقر والحرمان والبطالة التي تلف حياتهم، وانسداد الأفق أمامهم، إلى ركوب الأمواج العاتية، مخاطرين بأرواحهم بحثاً عن أمل جديد ينتهي ببعضهم في أعماق البحار، كما تأتي هذه الذكرى مع اقتحام القوات الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى لليوم الثالث على التوالي وتحطيم وتكسير بوابات الجامع القبلي وشبابيكه التاريخية، ودهم بهدف اعتقال المعتكفين بداخله، وما نجم عن ذلك من خراب وتدمير هائل، وحرق أجزاء من سجاد المسجد".
ودعت الحركة إلى "التحرك الفلسطيني الشعبي والرسمي الداعم على كافة المستويات، من أجل إبقاء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا حية في الأذهان والعمل على إدراجها ضمن صلاحيات محكمة الجنايات الدولية والسعي لإنفاذ مواثيق المحكمة على مرتكبيها"، مؤكدة ويؤكد أن "اليد التي تمتدّ إلى شعبنا الفلسطيني بدون وجه حق هي مشبوهة وتخدم العدو الصهيوني، وأن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى مصانة بعيداً عن التجاذبات والحسابات لأي جهة سياسية".