أمد / غزة : قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، ان حركته لا تعترف في الاجتماعات التي يعقدها "المجلس المركزي" لمنظمة التحرير، لأنها تأتي على حساب الإجماع الوطني الفلسطيني، جاء ذلك تعليلاً لعدم مشاركة حماس في "المركزي" المنعقد حالياً لليوم الثاني في مدينة رام الله.
وذكر رضوان ان محمود عباس (الرئيس الفلسطيني) هو الذي يفرض قراراته على الشأن الفلسطيني وقد اعتاد التفرد بالقرار السياسي دون النظر للإجماع الوطني وصالح القضية الفلسطينية.
واعتبر رضوان، ان انعقاد "المركزي" يأتي من أجل إعطاء غطاء سياسي للاستمرار في مسار المفاوضات العبثية والتنسيق الأمني الذي تقوم به السلطة الفلسطينية.
وأشار إلى انه كان من المفترض ان يتم تطبيق المصالحة الفلسطينية، وان يتم دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للانعقاد لتطبيق خطوات المصالحة الفلسطينية، وهو ما لم يحدث.
ويواصل المجلس المركزي لمنظمة التحرير اليوم الخميس اعمال الدورة السابعة والعشرين، لمناقشة 13 ملفا أساسيا أبرزها الدور الوظيفي للسلطة الوطنية وأيضا العلاقات الاقتصادية لمنظمة التحرير.
ويشارك في أعمال "المركزي" قوى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، باستثناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي وهما خارج إطار المنظمة.
وكان الرئيس محمود عباس وخلال افتتاحه أمس اعمال المجلس "دورة الصمود والمقاومة الشعبية" دعا المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى مراجعة وظائف السلطة الوطنية.
وقال الرئيس "إن المجلس المركزي الفلسطيني هو أعلى سلطة لدى الشعب الفلسطيني، وعليه إعادة النظر في وظائف السلطة، في مرحلة تاريخية تمر بها السلطة الفلسطينية، التي لم تعد لها سلطة، وعليه دراسة كيفية إعادة سلطة ذات سيادة، وضمان ذلك، وضمان ألا يكون الالتزام بالمعاهدات والمواثيق الموقعة من جانب واحد، بل بالتزام كافة الجوانب بها".
وأفادت الاذاعة الفلسطينية الرسمية، أنه تم تشكيل لجنة لصياغة البيان الختامي الذي سيصدر عن المجلس بعد عرضه في جلسة مسائية ستعقد عند الساعة السادسة من مساء اليوم.
وتتكون لجنة الصياغة من كل من الدكتور صائب عريقات وعزام الأحمد وأحمد عبد الرحمن وممثلين عن مختلف الفصائل.
وقال عبد الرحمن للإذاعة الفلسطينية، إن البيان الختامي للمجلس المركزي سيؤكد على ضرورة إنهاء المأساة التي يعاني منها أبناء شعبنا في قطاع غزة وبأن عملية إعادة الإعمار تمر عبر انهاء الانقسام وأن فتح معابر القطاع لن يتم إلا بعودة السلطة الشرعية ممثلة بحرس الرئاسة إليها وعلى حركة حماس تسليمها للسلطة.
وأضاف عبد الرحمن أن المجلس المركزي سيشكل لجانا لإنهاء الحصار عن قطاع غزة وان البيان الختامي سيشير إلى موضوع التنسيق الأمني مع إسرائيل لكن القرار النهائي بشأنه سيترك للقيادة برئاسة الرئيس محمود عباس.
كما أشار عبد الرحمن إلى قيام أعضاء المجلس المركزي بعمل مراجعة لاتفاقية باريس الاقتصادية والتي يرى الاقتصاديون أنها مجحفة وبحاجة لإعادة نظر لكنه أوضح أن كل ذلك سيتم وضعه أمام اللجنة التنفيذية للمنظمة لاتخاذ ما يلزم من قرارات بشأنه بما يخدم مصلحة شعبنا.