الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حماس ليل من التنازل مزيد من السيطرة

حماس ليل من التنازل مزيد من السيطرة

تاريخ النشر: 2016-01-21 | 08:58

لم يعد بالامكان مناقشة أمر تنازل حماس أو اقناع أحد طرفي الانقسام بالمصالحة، وإعادة الهيبة الوطنية لقضية تلاشت كل أفق حلها في الوقت الراهن أو المستقبل القريب، ومحاولات الكيان الصهيوني جر السلطة الوطنية للعبة أوسلو جديدة في القدس الشرقية من خلال طرح حكم ذاتي للمناطق الفلسطينية فيها ودفع الأمن لقوات شرطة شعبية تخلص الكيان من مسؤولياته كدولة محتلة وأعباء المناطق الفلسطينية كما فعل بقطاع غزة وجزء من الضفة الغربية في اتفاق أوسلو، ومن ثم تأمين مستوطنيه من غضب الشباب الفلسطيني المقدسي الذي يقود عملية نضالية بكل الوسائل بشكل فردي أضجت مضاجع الكيان وأجهزته الأمنية التي وقفت عاجزة أمام هذا الفعل من أهل القدس فأراد توريط السلطة بأوسلو جديد يتنصل من مسؤولياته عبر اتفاق أعور وأصم، لذلك على طرفي الصراع الفلسطيني - الفلسطيني أن يفكرا جيدًا بنضالات هؤلاء الشباب وعدم تركها لأدراج الرياح، ومنح الكيان ما لم يمنحه إياها أجهزة أمنها، وقوتها العسكرية واتفاقيات السلام المزعومة. لذلك علينا أن نفكر مليًا في وضع أنفسنا في حالات تحقق أقل الخسائر الوطنية في ظل غياب العقلانية الوطنية عن التفكير بالهم الوطني وانحيازها للهم الحزبي ، وحصد الوهم. فحركة حماس تدرك أن تغيير الأحوال في غزة أصبح عبث حتى وإن ساهمت تركيا أو قطر ببعض المشاريع البنيوية أو بتقديم بعض المساعدات لأن هناك قضايا أكثر احتكاك بحياة المواطن اليومية، وعليه فلابد أن تكون أكثر حكمة وأكثر دراية بالأمور وتفكر بهموم الساحة الغزاوية إن أرادت إطالة أمد سيطرتها وحكمها، فإن كانت تصل المستوى السياسي في حماس تقارير تتحدث عن رضى سكان غزة فإن هذه التقارير قد جانبها الدقة وخضعت لتهويل كاتبها وعبثه، فواقع الشارع الغزاوي أصبح يرثى له، وعليه يمكن لحماس أن تقدم بعض التنازلات في قضايا رئيسية هي بمثابة بيع الوهم للمواطن لتضمن استمرارية وجودها كحكومة، ومن هذه الأساسيات:

أولًا: المعبر... يمكن من خلال هذه القضية التي تمس شريحة كبيرة من سكان غزة كالطلبة والمرضى، وأصحاب الإقامات والأعمال الخارجية أن تمتص جزء ليس بالهين من غضب المواطن، حيث تقوم حماس بتقديم بعضًا من التنازلات في هذا الجانب التي لا يمكن لها أن تمس جانبين مهمين تفكر بهما حماس وهما الدخل من المعبر والسيادة الجيوسياسية، ضمن صيغة محددة تضمن لها السيطرة الأكبر مع تغيير هامشي في نوعية القوات لاشرطية الموجودة ولتكن مثلًا حرس الرئيس، كما أنها تضمن أيضًا تلطيف الأجواء مع مصر وخفض حدة التعنت والتوتر مع مصر وفتح مداخل أخرى لحل العديد من القضايا العالقة بين مصر وحماس.

ثانيًا: الكهرباء....وهي القضية أو المسألة الحيوية الأخرى في حياة المواطن الغزاوي وتعتبر مصدر مهم من مصادر الأزمة بين حماس والمواطن الذي لم ولن يصدق أو يقتنع أن حركة حماس بريئة من ظلام غزة، وهذا العذاب الذي ينغص حياة المواطن الغزاوي منذ ثمانية سنوات، وعليه بامكان حماس أن تفض يدها من شركة الكهرباء وتترك المجال للمجلس القديم أن يدير الشركة بالكيفية التي تخلص الحركة من مأزقها مع ضمان جزء من الدخل والضرائب التي لا يمكن حجبها قطاع الاستثمار الخاص بما أن شركة الكهرباء شركة خاصة، وبذلك تكن حماس أيضًا باعت الوهم للمواطن الغزاوي وأقنعته بأنها لا تتدخل بأي أمور تتعلق بالكهرباء ورفعت الضيم عنها....

أخيرًا ما يضير حماس أن تقدم تنازلات وهمية في أهم القضايا وتجني مكاسب متعاظمة؟

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط