الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حماس واسرائيل والتحالفات المرحلية بالمنظور الوطني

مع اول كيس اسمنت مصري نقلته الشاحنات الى قطاع غزة، ومع التمديد المتكرر لفتح معبر رفح الحدودي، ومع انباء واخبار وشائعات لا مستقر لها الا ما ينتظره اهالي القطاع من انفراج في العلاقات مع اخوتهم في مصر..... اختفت من الوجدان الشعبي الخلفيات السياسية والامنية، وربما كان الوضع الوطني يتلخص في المعابر وانهاء ظاهرة البطالة والحد من الفقر والانسجام والتوائم التاريخي مع الشقيقة الكبرى مصر......هكذا العقل والعاطفة الشعبي تعامل مع كل ما يقال..فالشارع الغزي يريد انهاء الحصار ولا يفكر في اي ابعاد اخرى لدى حقاب السياسيين.

في منظومة المرحليات قد تتغير التحالفات وتتأخر قوى وتتقدم قوى على نطاق الايقونة الفلسطينية وعلاقتها بدول الجوار وعلاقة ذلك بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي وجوهر القضية الفلسطينية...... وبعد تهميش لاساسيات الصراع العربي الصهيوني ..... وثقافة التطبيع والاتفاقيات والتفاهمات والمبادرات بدأ من 242 و338 مرورا بالمبادرة العربية وخارطة الطريق وبرنامج اوسلو الذي لم يجني منه الشعب الفلسطيني اي ايجابيات وطنية سوى فتح المجال لغزو استيطاني كبير وربط بالاقتصاد الاسرائيلي وتكريس الذراع الطولى للاحتلال في السيطرة والبرطعة في الضفة الغربية.

لم تستطيع منظمة التحرير الحفاظ على وحدة البرنامج الفلسطيني بل دخلت في مفاوضات مباشرة وببرنامج هزيل ولم تحقق الدولة والتحرير لجزء من بقايا الوطن...... من مناطق الفراغ الذي تركها وافتعلها برنامج منظمة التحرير ولد الاسلام السياسي وتنامى وحقق ذاته ووجوده بقوة التنظيم والانضباط ومن نقطة عطش الفلسطينيين لمقاومة الاحتلال...... في عملية احلال لبرنامج قديم اعتنقته منظمة التحرير تحت لواء ومفهوم الكفاح المسلح.، وفي منظور الانتخابات البلدية والتشريعية والبلديات ةوالاتحادات حقق قفزات نوعية امام القوى والفصائل في منظمة التحرير.

لم يحتاج الاسلام السياسي المعتدل المتمثل في حركة الاخوان المسلمين بعد ذلك اثبات وجوده وهويته على الارض، وان كان الانقسام هو احد ابرز سياسة وتطبيق الوجود بالاضافة لادارة قطاع غزة وثلات مواجهات مع الاحتلال.... وفترة زمنية بدأت من 2007 ليبني قوته عسكريا وامنيا الذي نجح فيها بامتياز..... وفشل مستفحل لمنظمة التحرير وبرنامجها وفصائلها...... هكذا صيغت معادلة الوجود الذي يتمثل في حماس.....

من ذاك الفشل لمنظمة التحرير ورئيسها اكتسبت حماس ثقلها السياسي والامني كقوة لا يمكن تجاوزها في مستقبل الصراع في السلم والحرب. ولذلك توجهت الوفود الى قطاع غزة على نطاق دولي واقليمي وبرغبة كلا من حماس واسرائيل في تهدئة تتناغم مع المتغير الاقليمي وبروز قوى من الاسلام السلفي الجهادي الذي يعتبر فكره تكفيريا لحماس وللانظمة العلمانية بما فيها اسرائيل.

حماس تحارب داعش في مخيم اليرموك وكذلك في لبنان وحذرة ويقظة من تنامي الحركات السلفية في قطاع غزة، التي تزايدت مع الحصار والازمات التي يعاني منها شباب فلسطين من بطالة وفقر تتجاوز 84% من اسر قطاع غزة ، قدتفهم اسرائيل ان الاسلام المعتدل الذي تمثله حماس هو في خط العداء مع القوى السلفية الجهادية التي انبثقت منها داعش والقاعدة وحركات اخرى وكما يرتئي الوضع الاقليمي بما فيها اسرائيل التحالف مع حماس والاسلام المعتدل كما هي قطر والسعودية وتركيا ومحاولات اقناع مصر بتجاوز المرحلة السابقة وعلاقتها مع اخوان مصر لمحاربة ومواجهة خطر اكبر في سيناء كما هي السلطة في رام الله قلقة لضعفها وفشل برنامجها من تنامي المجموعات الاصولية في الضفة.

من هنا قد يكون اللقاء بين اعداء الامس واصدقاء اليوم في تحالف ثلاثي بين مصر واسرائيل وحماس لمواجهة المتطرفين الاسلاميين..... ومما يدفع بفك الحصار عن غزة وتحقيق بعض مطالب حماس في الميناء وتسهيل التنقل والبضائع مع مصر ... وما يحققه المنظور الاقتصادي والتجاري والامني والعسكري من ايجابيات لمصر وحماس التي قد تكون بديلا لشيخوخة السلطة الفاسلة والتي قادها الرئيس عباس.

ولكن ماذا عن البرنامج الوطني امام متغير وبرنامج اقليمي قد يتجاوز المطلب الوطني في اقامة الدولة كما هو برنامج منظمة التحرير عللى بقايا الوطن .... فقد تجمد قضايا الصراع مثل القدس واللاجئين والدولة وبكل الاطروحات الوسطية من تبادل للاراضي والسكان..... وكما قال كيري لسنا الان من متسع للوقت للتفكير بحل القضية الفلسطينية امام ما يحدث في مناطق مختلفة في الشرق الاوسط.

السلطة الفلسطينية بقيادة عباس فقدت كل اوراقها امام اثبات الوجود لحماس حيث ينظر العالم بان حماس تمتلك معظم الاوراق في اي حلوللا مستقبلية في فترة التهدئة وخاصة ما يدور من تصورات بمركزية الدولة كوجود في غزة وارتباط انساني مع الضفة وموسسات امنية في الضفة تختلف في مهامها عن مهام الامن في غزة.......

بلا شك ان مرحلة عباس وبرنامج منظمة التحرير انتهى رولذلك البدائل وبان التهدئة قد تفرض انتخابات لمرحلة التحول وذهاب بعض القوى وحضور قوى اخرى تطمح حماس في الاحلال لمتلاكها عناصر القوة..... فهي الان اعتمدت على بناء جيش شعبي اقترحناه منذ عام 2013 وطنيا ولكن حماس تنشئه بنكهة حمساوية فقط.

يعالون قدة طرح تصوره للتهدئة والسياسة الاقتصادية الواجب اتباعها في قطاع غزة ودور البرنامج المتبع في محاصرة النشاط السلفي.... وتوافقيات مرحلية مع الاسلام المعتدل كما هي تطرح حماس بالهدنة والياتها والتزاماتها.

وعلى كل ما يقال عن الهدنة صرح المتحدث باسم الرئاسة ابو ردينة بان السلطة لا تمانع في اتفاق هدنة مع اسرائيل بشرط عدم القبول بدولة ذات حدود موقته وهذا ما اكده يعالون بانه لا دولة ولا اتفاق مع الفلسطينيين بل هناك توافقيات مرحلية.........

البعد الاخر للوحة القوى وهو الفتحاويين الذين افشلوا من برنامج الرئيس والمحيطين به والذي اتاح لقوى الاسلام السياسي ان تمتلك معظم الاوراق وخاصة في قطاع غزة ... امام الفتحاويين في متغيرات ما بين التهدئة وانتخابات وصياغة قوى عليهم ومتمثل بالتيار الاصلاحي الديموقراطي عليهم دراسة الواقع واستقراء المستقبل.... وكيف يحققوا ذاتهم الوطنية في معركة ديموقراطية شرسة لبلورة النظام السياسي الفلسطيني ما بعد عباس.... عمل غير نمطي يخترق الصعاب ويتجاوز المسلكيات الخاطئة التي تنفر ولا تستقطب، وماخذ يتحدث عنها الكثيرون لمراحل سابقة تؤثر على حاضرهم ونشاطاتهم وطموحاتهم....... وللحديث بقية

 

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط