الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حماس وسامح شكري والإجماع الفلسطيني

حماس وسامح شكري والإجماع الفلسطيني

تاريخ النشر: 2024-02-26 | 06:15

معركة ملحمة طوفان القدس كشفت فيما كشفت، ليس عورة وعجز وضعف النظام الرسمي العربي وقياداته ومسؤوليه وحسب. بل ظهّرت جوانب كان المواطن العربي المغلوب على أمره بضعف أحزابه ونخبه، وانحياز قسم لا بأس منهم إلى جانب تلك الأنظمة تبعاً لمصالحهم، غائبة عنه.
جديد الأمر ما صرّح به وزير الخارجية المصري سامح شكري على هامش فعاليات "مؤتمر ميونخ للأمن" في دورته الستين، في السابع عشر من الجاري، وضمن جلسة حوارية تحت عنوان "نحو الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط". وفي معرض رده على سؤال وجهته له درة تاج الموساد الصهيوني ورئيسة وزراء حكومة الكيان الصهيوني السابقة "تسيبي ليفني" حول حماس والإجماع الفلسطيني؟ ردّ شكري كاشفاً حقيقة موقف حكومته من حماس بأنها "من خارج الأغلبية المقبولة للشعب والسلطة الفلسطينية"، وأضاف بأنّ "هناك استحالة السلام في ظل وجود حماس. وهي ترفض التنازل عن دعم العنف والاعتراف بإسرائيل". وتابع وزير خارجية أكبر شقيقة عربية "يجب أن يكون هناك محاسبة حول تمكين حماس في غزة، وتمويلها في القطاع لتعزيز الانقسام بين الحركة والتيار الرئيسي للكيانات الفلسطينية الأخرى صانعة السلام، سواء كانت السلطة أو منظمة التحرير".
أسئلة كثيرة تواردت إلى الذهنِ على عجل بعد نشر وسائل الإعلام للتصريح القنبلة في هذا التوقيت الخطير والخطير جداً، على وقعِ ما يشهده قطاع غزة من حرب إبادة جماعية يتعرض لها الشعب الفلسطيني على مدار ما يزيد عن 140 يوماً. أينَ تكمن مصلحة الشقيقة الكبرى مصر في هكذا تصريح؟ وهل ما ورد على لسان الوزير شكري زلة لسان؟ هل جاء الكلام في معرض تظهير للخلاف بين حماس ومصر حول متطلبات الهدنة وصفقة التبادل؟ وهل هي مقدمة لما يُسرّب في وسائل الإعلام عن وجود خطة متدرجة لنقل جزء كبير من أبناء القطاع النازحين في رفح إلى سيناء؟ وهل جاءت في إطار التناغم بين نتنياهو الذي صرّح بأنه جاهز لتغيير خطنه بما يتعلق برفح، إذا عدّلت حماس من مواقفها؟ وهل جزء مما يُمارس على حماس ضغوط لتليين موقفها من الهدنة. وهي التي تصر مدعومة من فصائل المقاومة، أنّ أي حل مدخله وأساسه وقف العدوان وانسحاب جيس الاحتلال من القطاع بالكامل؟ وهل لزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر مؤخراً علاقة في مكان ما؟ وأخيراً، هل لتصريح سامح شكري علاقة بالحوار الذي ستشهده موسكو أواخر الشهر الجاري بين الفصائل الفلسطينية. والرسالة المنوي إيصالها لرئيس السلطة السيد محمود عباس، أننا نقف إلى جانب موقفك الداعي حماس، إذا ما أرادت أن تكون جزءً من منظمة التحرير عليها الالتزام ببرنامجها السياسي الذي يقع في أولوياته الاعتراف بالكيان الصهيوني، وبقرارات الشرعية الدولية، وبالمقاومة الشعبية السلمية، وأخيراً، بأنّ قرار الحرب والسلم بيد السلطة دون سواها.
كيفما جاءت الإجابات على مجموع تلك الأسئلة، فجميعها يؤدي إلى طاحون واحد، هو شيطنة المقاومة بعنوان حماس بهدف القضاء عليها أولاً، وتبرئة نتنياهو وحكومته الفاشية، وجنرالاته وجنوده القتلة، مما ارتكبوه ويرتكبونه من حرب إبادة جماعية بحق شعبنا الفلسطيني ثانياً. وأخيراً سؤال برسم السيد الوزير شكري الذي نطقَ بما نطق به من كفر. طالما أنّ حماس ليست مقبولة من الشعب الفلسطيني، وليست جزءً من حالة الإجماع، وتُشجع على استمرار العنف، لماذا تقيمون العلاقات وتنسقون معها؟، ولماذا استقبلتم رئيس مكتبها السياسي السيد إسماعيل هنية قبل أيام قليلة في القاهرة؟".

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط