تاريخ النشر: 2017-04-13 | 10:06
تاريخ النشر: 2017-04-13 | 10:06
هل خُلقت حماس لتبقى ..؟! وإن بقيت ما هي مهمتها ...، حماس خلفت لِتُدَمر حتى لا نبقى ...!! شواهد كثيرة ومهمات مستعجلة ومؤجلة ، المهمات المستعجلة التي بادرت بها حركة حماس كانت في ان تكون البديل لمنظمة التحرير الفلسطينية ذات ألوان الطيف الفلسطيني بكل مقوماته الفكرية والسياسية " لتطرده " بطيفها الإسلامي بنظرية الإسلام هو الحل ..؟! حتى تقضي على التعددية لصالح الإسلام السياسي الذي نشهده بربيعهم العربي اولا بفلسطين " الإنقلاب " الحمساوي وما تبع ويتبع في العراق وتونس وليبيا ... وسوريا ومصر واليمن وما بعدها ...؟!
إذ ان الإنقلاب الحمساوي في فلسطين " غزة " كان الجذر الذي توزعت منه التفرعات تلك ...، اولويتها إجهاض الحركة الوطنية الفلسطينية ، الضوء الواعد في المنطقة إن سمحت له الفرصة التي من شأنها ان يحصل التغيير .. فلذا كانت مهمة حماس الموكلة اليها تعطيل وتخريب أي تقدم او إنجاز قد يكون في طور التكوين بعملية " انتحارية " تحت مسمى كبير بالإستشهادية للتعطيل وإعطاء الأعذار لإسرائيل بان " لا " توفي ليس فقط بل بأن تتمادى بالتدمير والتنكر لأي إتفاق حتى ولو كان بضمانة دولية عداك عن الحروب الثلاثة على غزة ومدى تأثيرها الكارثي على القضية الفلسطينية لتطلع حماس بالنهاية بالموافقة على الدولة الفلسطينية على حدود 1967 مع بعض عمى شروط المزاودة .... ليس فقط ، بل بإستمرار منهجية التدمير المبرمج كانت من قبل سنوات عدة بمؤتمرات حق العودة وإستضافة المعارضين للحركات الوطنية العربية وعلى رأسها الفلسطينية بشخوص مشبوهة كالقرضاوي وغيره للإستعانة بهم لتشتيت الصف العربي وخاصة الفلسطيني الذي نلاحظه هذه الأيام بدفع لا يستهان به ...، بتشكيلة إدارة لغزة وما حولها من تسويف وتعويم سياسي الى تشتيت الشتات الفلسطيني بتكوين جاليات فلسطينية بجانب الجاليات هناك لتقسيم المقسم ولتدمير الذات وإضعافة كانت اولا بالمنتديات كما كان في بريطانيا سابقا لتنتقل الى مسمى الجاليات كما الحال في هولاندا اولا والنمسا التي بارك جاليتها الجديدة " لنج حماس" بجانب الجالية الفلسطينية في النمسا الرفيق تيسير خالد رئيس دائرة المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية لكون احد متعاونيها لاجيء فلسطيني سوري يدعي القرب من فصيل الديمقراطية ...؟! وهلم خرباشات وهم الرواتب وتدمير الذات بالوكالة بدل الوفاء في الحرية وتحرير الوطن إذ ايا بلا وطن فهو بلا كرامة وإن سكن الدوحة او طل من شباك بيته في اسطنبول على البحر الأسود ومضيق البوسفور لكنه يبقى كما هو بالمهمة المشبوهة .