لم تنفك حركة حماس يوما من الايام عن القيام بالمسرحيات الهزلية الرخيصة التى لا علاقة لها بالواقع والحقيقة من اجل الهاء الشعب عن الواقع المرير الذى يعيشه ابناء شعبنا في غزة نتيجة لظلم وافتراءات حماس فكلما تجد نفسها متورطة هنا او هناك تخرج علينا بمسرحية حديثة قديمة ابطالها المزورون والكاذبون والافاقون وجاهلى السياسة لكى يشغلوا شعبنا بقضايا من ابتداعهم حلموا بها اثناء النوم فكانت لهم بمثابة الالهام الذى هو من اعمال الشيطان الرجيم ولكن نزولا عند تعليمات هذا الشيطان خرجوا بمسرحية اليوم والتى ان دلت تدل على مدى حالة الانحطاط التى وصلت اليها الحركة التى تدعى الاسلام لتثير زوبعة من الضحك لدى ابناء شعبنا لانهم يدركوا الحقيقة بان حماس التى سلبت شعبنا وانقضت عليه بقوة السلاح لن تكون صادقة بلحظة من اللحظات مع شعبها او حتى نفسها فما تم عرضه اليوم من فيلم كاذب من الخيال على ان السلطة تريد ان تقلب الاوضاع بغزة وتثير القلاقل وعرضت اعترافات لمجموعة من الشباب انتزعت بقوة السلاح وتحت التعذيب والتهديد لاجل ان تقول بان السلطة والاجهزة الامنية هى التى تحاول تهديد امن المواطن لماذا تعمل حماس على تشويه صورة الاجهزة الامنية الفلسطينية تلك الاجهزة التى قدمت خيرة ابناءها وقادتها دفاعا عن الوطن ام ان التعليمات جاءت اليهم لأجل الانقضاض على هذه الاجهزة والرئيس الفلسطينى بهجوم بربرى لا يعبر الا عن اناس همهم الاوحد ارضاء اسيادهم وتزوير الحقائق ام ان هذا الامر جاء في هذا التوقيت للتغطية على المفاوضات السرية الجارية بين حماس واسرائيل على دولة غزة وانهاء القضية الفلسطينية واكمال مشروع القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية ( وهو هدف اسرائيل من تسهيل نشاط المجمع الاسلامي الذي أصبح نواة انشاء حركة حماس )... وما قاله الدعابسة (يحيى موسى ) اليوم ومهاجمته للرئيس أبو مازن تؤكد هذه الرؤية والحقيقة .. هذه هى حركة حماس الحركة المتأسلمة المنغمسة في المشروع الذاتي على حساب الوطن والشعب حتى اذنيها فهل سنشاهد مسرحيات جديدة وافلام اكشن اخرى من اخراج وانتاج وتزوير حماس لك الله يا شعب فلسطين .