تاريخ النشر: 2023-08-22 | 12:17
تاريخ النشر: 2023-08-22 | 12:17
حماس تحاول بسط سيطرتها على غزة بإحكام كما كانت بالسابق بعد عام ٢٠٠٧، لأنها تجد أنها بدأت تفقد البوصلة، و بدأت تتعالى أصوات من داخلها بترك الحكم في غزة، و العودة إلى صفوف الجماهير ، و الدفاع عن مطالبه الشرعية في العيش بكرامة، و احترام كرامة الإنسان.
إن قادة حماس في غزة يعمهون بين الفينة و الأخرى في سلوك عناصرها المبايعين على نصرة حركتهم بالدم، حيث أن المتحكمين و المتنفذين في الحركة غيبوا عقول أبنائهم، و ذلك بتعطيل إعمال العقل في التصرفات، لقوله تعالى :( أفلا يعقلون )، ( أفلا يتذكرون )، ( أفلا يتدبرون )، و قوله:( قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون).
إن حماس غيبت عقول أبنائها بعدم مراجعة تصرفات قادتهم، ومن خلال البيعة على السمع و الطاعة، علما أن من انتمى إليها، و تعلم في مدارسها الفقهية معنى " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ".
و إذا كان من معصية الخالق إزهاق الروح إلا بحق، و الظلم ،حيث قال تعالى:( و لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون )، سورة الأنعام، و قال تعالى:( إن الله يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي يعظكم لعلكم تذكرون ) ، سورة النحل.
" حماس تحاول قدر الإمكان أن تفرض سيطرتها على غزة بالحديد و النار"؛ بحسب صحيفة الديلي نيوز البريطانية ، مستدركة في تقريرها:" لن تجدي هذه السياسة مع أهالي غزة، الذين يبحثون عن الحرية و الكرامة".
إنها مسألة وقت و يثور الفلسطينييون على الحركة الإسلامية في غزة، و سيقودها المنشقون، طالما أن هناك إرهاصات توحي بذلك، منها.