الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حماك الله يا وطني

حماك الله يا وطني

تاريخ النشر: 2016-04-03 | 11:40

كلمة وطن لها العديد من المعاني الراسخة في النفس البشرية منذ الأزل فهو الأرض والعائلة والذكريات والأحداث وكل ما قد يخطر ببالك ، لذلك علينا بحب الوطن فهو نعمة من الله وحمايتة واجب ديني علينا ، ولكي تعيش حياة مليئة بالأمان والسلام عليك أن تعرف قيمة الأشياء التي تحيط بك ، فيصبح لديك رضًى وقَبولاً ، فتنعم بما أعطاك الله -عزّ وجلّ - وتقدّر هذه القيمة وتعلم أّن وجود وطن ومأوى لك من أهم النعم التي رُزقت بها ، فغيرك كثير بلا مأوى ولا وطن يحتويهم ، هؤلاء هم الذين يدركون معنى العيش في ربوع الوطن.

كثرت المزايدات والأقاويل هذه الأيام بين المتنافسين والمتخاصمين على المناصب والكراسي الوهمية وكل فريق يكيل للأخر التهم أنا وطني أنت غير وطني .
الوطنية الحقيقية هو إحساس سامي يعتلج النفس الانسانسة ويتمكن من أن يأخذ بناصيتها لتكون معطاءة حيث تسموا على كل الأنانيات التي تحبس الإنسان في حلقته الضيقة الأنا والتي تجعله لا يرى ولا يسمع إلا نداء مصلحته الخاصة ومطامعه الشخصية , ولم يصغى لاى طلب إلا طلب جشعه الذي لا ينتهي عند حد.
المشاعر الوطنية النقية من أي شوائب هي مقدمة ضرورية وتمثل حجر الزاوية في رسم الأهداف الكبيرة في عقل ونفس الإنسان الذي يسمى لبناء كيان عزيز أسمه الوطن.
لو هذبنا أنفسنا تجود بكل شيء والجود بالنفس أقصى غاية الجدوى وتفيض بعطائها لتملئ الدنيا جودا وكرما وهذا ليس كلاما من الخيال بل هناك من الشواهد الكثيرة ممن أعطوا لشعوبهم ولم ولن يتوقفوا حتى بالسخاء بأرواحهم ولكن بنفس الوقت هناك من يقف على النقيض حيث يرفع شعارا مشؤما سيء السمعة يقول أنا ومن بعدى الطوفان .
هذا مايحدث اليوم فغرقت الأرض بطوفان الفساد الاخلاقى والادارى والظالمة ضد الشرفاء على ايدى من باعوا ضمائرهم وأنانية هيمنت عليهم فجعلتهم لا يسمعون ولا يتكلمون إلا ذلك النداء المشؤم الذي يصدر من نفس لئيمه لا تعرف للحب والإنسانية معنى إلا معنى واحدا هو مصلحتها.
هؤلاء الأنانيون مصاصي دماء الشعب يدمرون الوطن لكي يعيشوا ويجوعون الفقراء والمحتاجين لكي يشبعون ويفقرون الناس لكي يستغنون .
هؤلاء هم جرثومة الوطن ومرضه القاتل والذي لاسبيل إلى شفاءه إلا بالقضاء على هذا المرض العضال وإلا سيبقى عليلا ضعيفا مادام الأنانيون هم لهم اليد الطولي في تقرير مصيرنا. 
مما لاشك فيه أن الوطنية لا يمكن شرائها كباقي السلع ولكنها عملية تربوية تحتاج إلى الكثير من الأحيان ليحولها إلى نفس بناءة تنزع للخير والبناء والتقدم وهذا بلا شك لايحصل بجرة قلم أو تصريح عبر الفضائيات ولكن نحن بحاجة إلى مدرسة تستوعب هواجس هذه النفس وتعرف مواقع جراحاتها وآهاتها ومراكز قوتها وضعفها .
هذه المدرسة سيكتب لها النجاح أذا كان الحكماء والشرفاء من يخطط لها بإرادة من حديد من ينفذ لها.
إرادة لا تعرف الكلل ولا التعب والأكبر من هذا هو الإيمان بالروح العظيمة والكبيرة لهذا الشعب الذي كافح وناضل وقدم الشهيد تلو الشهيد الذين افنوا حياتهم من اجل الوطن.
نحن بأحوج مانكون إلى خبراء نفوس وبنائي حضارة ومكتشفى قدرات الشعوب وهم وحدهم ممن يستطيعوا أن يفتحوا مغاليق أبواب الشعب وهم وحدهم ممن يستطيعوا استخراج جواهر قدراته الإبداعية.
الإخلاص والصراحة والتسامح والوطنية مبادئ قديمة ولكنها حقيقة وتمثل الروح في الجسد الشعبي وهى الحقيقة الصادقة إلا بمصداق حقيقي لبلد شيد عبقرية صناعية على أعمدة الأخلاق والوطنية.
الوطنية ثمن المواطنة والتي بدونها لا يمكن بناء وطن تحلم به الأجيال .
ومن الأمور التي تستدعى النظر أن حب الوطن من الإيمان أي أن الوطنية ليست كلمة عابرة نزاود على بعضنا البعض إنها وجه من وجوه الإيمان وعنصر مهم من شخصية الإنسان المؤمن وهذا يدعونا إلى تكريس الظاهرة الإيمانية لان جوانبها المشرقة الوطنية.
وما نشاهده اليوم من سلبيات على ارض الواقع ماهو إلا مظاهر عرضية للسبب الأول وهو أزمة الوطنية والتي اليوم في خطر. 
أتذكز المطرب التونسي الرائع لطفي بوشناق عندما غني لنا وللعرب كلهم.
أنا حلمي بس كله أن يفضل عندي وطن . 
ياوطني انت حبيبي وانت عزي وأنت تاج راسي .
أنت فخر المواطن والمناضل والسياسي.
انت أجمل . انت أغلي ..
انت أعظم من الكراسي!
تصفيق حاد منا ومن كل أحرار العالم
حماك الله يا وطني.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط