تاريخ النشر: 2019-12-18 | 12:54
تاريخ النشر: 2019-12-18 | 12:54
رام الله: أدان مركز حماية لحقوق الانسان قيام عشرات المستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى، ويعبر المركز عن أسفه الشديد إزاء استمرار صمت المجتمع الدولي على جرائم المستوطنين في المسجد الأقصى، ويطالب بإيجاد آلية للجم الاحتلال ومستوطنيه ووقف انتهاكاتهم بحق الأماكن المقدسة.
فوفقاً لمتابعة المركز فقد اقتحم يوم الأربعاء، أكثر من "130" مستوطنًا، باحات المسجد الأقصى من جهة "باب المغاربة، حيث اقتحم ثمانين مستوطنًا باحات المسجد صباح اليوم تحت حراسة وحماية شرطة وقوات الاحتلال، ودعم من القيادات الحكومية والسياسية والأمنية والعسكرية والحزبية، فيما التحق بصفوف المقتحمين لباحات المسجد "30" مجندة إسرائيلية يرافقهن "22" مستوطن من طلاب المعاهد الدينية .
وجدد المركز إدانته، لاستمرار المستوطنين في اقتحام باحات المسجد الأقصى، فإنه يبدي أسفه إزاء سياسة الصمت التي ينتهجها المجتمع الدولي في التعاطي ملف الاستيطان وفي تعديات وانتهاكات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبدوره يؤكد أن اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الاقصى، يأتي ضمن سلسلة من الاقتحامات المتكررة التي تنفذها الجماعات اليهودية المتطرفة، والإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض من أجل فرض سيطرتها على الأقصى والأماكن المقدسة في القدس وتهجير المواطنين الفلسطينيين القاطنين في تلك الأماكن.
كما أكد المركز بأن هذه الاقتحامات تشكل مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني ولأحكام اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية الأماكن المقدسة ودور العبادة، هذا ويرى المركز أن استمرار صمت المجتمع الدولي على جرائم المستوطنين في الأراضي المحتلة شجعهم على ارتكاب مزيداً منها ، وعليه يطالب المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو بالتحرك الفوري لوقف هذه الاقتحامات المتكررة بحق الأماكن المقدسة ودور العبادة، وضمان تمتع الفلسطينيين وكافة المصلين المسلمين بحقوقهم في المسجد الأقصى والأماكن المقدسة، كما يطالب الدول السامية والمتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بإدانة هذه الانتهاكات التي يقوم بها المستوطنين تحت حماية جنود الاحتلال والعمل على محاسبة دولة الاحتلال لمخالفتها أحكام القانون الدولي.