تاريخ النشر: 2016-02-20 | 20:55
تاريخ النشر: 2016-02-20 | 20:55
أمد/ موسكو : عقد وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نايف حواتمة الأمين العام مباحثات موسعة وملموسة وبالعمق في وزارة الخارجية الروسية على جولتين.
و قدم حواتمة عرضاً شاملاً، وقدم الحلول للأزمات الفلسطينية، ودور الانتفاضة الشبابية على طريق الانتفاضة الشعبية الشاملة، ممثلة بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، إنهاء الإنقسام وفق قرارات برامج الاجماع الوطني، والذهاب لمحكمة الجنايات الدولية، تدويل الحقوق الوطنية الفلسطينية بتقديم ثلاث مشاريع قرارات للأمم المتحدة: الاعتراف بدولة فلسطين عضواً عاملاً في الأمم المتحدة وكل المؤسسات الدولية، ثانياً مؤتمر دولي لحل قضايا الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي بمرجعية قرارات الشرعية الدولية وبرعاية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بديلاً عن الإنفراد الأمريكي، وثالثاً دعوة الأمم المتحدة لحماية أرض وشعب فلسطين من عدوان الاحتلال واستعمار الاستيطان، وارسال قوات دولية تحت راية الأمم المتحدة.
الجانبان بحثا في دور روسيا لحل الأزمة السورية بحل سياسي شامل في اطار قرار إجماع مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وأشار إلى دور القوات الروسية في سوريا في مكافحة الارهاب الدموي وفتح باب البحث في الحل السياسي للأزمة السورية ومشاركة جميع الأطراف السورية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة تضمن سوريا الموحدة الوطنية والديمقراطية.
وبحث الجانبان الحلول الممكنة وفق قرارات الشرعية الدولية لأزمات الحروب الأهلية والطائفية والمذهبية في البلدان العربية والشرق الأوسط.
حواتمة أشار إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي لافروف بأن "صيغة 5 + 1 الدولية لحل أزمة ايران مع الغرب بالاتفاق النووي الايراني يمكن أن تشكل صيغة صالحة لتسوية سياسية شاملة لقضايا الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي".
واشار حواتمة إلى أن هذا التصريح خطوة روسية ايجابية ندعو إلى البناء عليها في اطار الدعوة لمؤتمر دولي شامل بمرجعية قرارات الشرعية الدولية ورعاية الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن الدولي، وأكد فشل الانفراد الامريكي خلال 22 عاماً من المفاوضات الفاشلة بدون المرجعية والرعاية الدولية". وأضاف أن لكل أزمة صيغة دولية يتم التوافق الدولي عليها، كما أشار لفشل الرباعية الدولية التي دخلت منذ اليوم الأول في حالة "موت سريري" بفعل الانفراد الأمريكي.
وقدر الجانبان عالياً نتائج المباحثات والعلاقة التاريخية بين الشعبين الروسي والفلسطيني.
رحب حواتمة بالدور الروسي في حل الأزمات في الشرق الأوسط، ومحاربة منظمات الإرهاب المسلح الدموي لحركات الإسلام السياسي.