تاريخ النشر: 2021-02-22 | 12:01
تاريخ النشر: 2021-02-22 | 12:01
الجزائر - أ ف ب: نشر قوات الأمن في جزائر، يوم الإثنين، حواجر أمنية، للرقابة على جميع مداخل العاصمة الجزائرية وانتشار مكثف لقوات الشرطة في شوارعها، تحسبًا لمظاهرات بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للتظاهر مجددا في جميع أنحاء البلاد، خصوصا في الجزائر العاصمة بعدما اضطرّ الحراك إلى تعليق مظاهراته الأسبوعية في آذار/مارس بسبب انتشار فيروس كورونا وقرار السلطات منع كل التجمعات.
فرضت السلطات الجزارية طوقا أمنيا مشددا بالعاصمة وضواحيها الاثنين، حيث انتشرت أعداد كبيرة من قوات الشرطة، وشددت كذلك الرقابة على كل مداخلها، تحسبا لمظاهرات محتملة بمناسبة مرور سنتين على الحراك الشعبي ضد النظام.
ووجد سكان الضواحي صعوبة كبيرة في الوصول إلى مقار عملهم في وسط العاصمة بسبب الازدحام الكبير جراء الحواجز الأمنية على مداخل المدينة خصوصا من الناحية الشرقية، على أكد شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية.
وانتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي دعوات للتظاهر في جميع أنحاء البلاد، خصوصا في الجزائر العاصمة، بمناسبة ذكرى الحراك.
وكان الحراك اضطرّ إلى تعليق مظاهراته الأسبوعية في آذار/مارس بسبب انتشار فيروس كورونا وقرار السلطات منع كل التجمعات.
ويصادف الاثنين 22 شباط/فبراير الذكرى الثانية لحراك 2019، عندما شهدت الجزائر مظاهرات شعبية غير مسبوقة، وأجبرت بعد شهرين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة من منصبه.
لكن أولى المظاهرات بدأت قبل خمسة أيام من هذا التاريخ في خراطة بشرق البلاد التي أصبحت تُعرف بمهد الحراك، واحتفلت في 16 شباط/فبراير بمظاهرات حاشدة.
والخميس أُطلِق سراح نحو 40 معتقلاً من نشطاء الحراك، بينهم الصحافي خالد درارني الذي أصبح رمزا للنضال من أجل حرية الصحافة في بلده.