الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حوارات موسكو في الخلفية والنتائج

حوارات موسكو في الخلفية والنتائج

تاريخ النشر: 2019-02-10 | 15:09

بدعوة من معهد الاستشراق الدولي في روسيا الاتحادية جولة جديدة من الحوارات تبدأها الفصائل الفلسطينية في موسكو تهدف التوصل إلى إنهاء الانقسام وإعلان المصالحة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستضيف فيها موسكو حوارات فلسطينية – فلسطينية، لهذه الغاية. 

أسئلة تفرض نفسها بقوة على طبيعة الدعوة الروسية للفصائل الفلسطينية، تقع في أولويات تلك الأسئلة، ما هي خلفية الدعوة وأسبابها ؟، وتالياً ما الجديد الذي ستقدمه القيادة الروسية من رؤى من شأنها أن تنتهي انقساماً بات يستوطن المشهد الفلسطيني على مدار ما يزيد على عقد من الزمان، بات معه القول أن إنهاء الانقسام يحتاج إلى معجزة، وهي غير متاحة، لأن من في مقدورهم ذلك، ليسوا في وارد تحقيق إنهاء الانقسام ؟.

وهل الدعوة الروسية أخذت بعين الاعتبار، أن حصرية ملف إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة من مسؤولية القيادة المصرية، التي وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها لم تصل بعد بالمصالحة إلى بر أمان كل من حماس وفتح، حيث على أمواجهما العاتية تتكسر الآمال في طي صفحة من الصفحات السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني ، المتمثلة بالانقسام ، وقبلها اتفاقات " أوسلو ". 

إن الخلفية التي وقفت وراء الدعوة الروسية لجولة جديدة من حوارات الفصائل ، هي الموقف الروسي الداعم للقضية الفلسطينية ، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وفي تقديري أن ثمة أسباب وقفت خلف تلك الدعوة ، تتمثل أولاً بإدراك القيادة الروسية ، وهي الدولة العظمى، أن هناك مخاطر جدية تواجه القضية بهدف تصفيتها، و" صفقة القرن " العنوان الأبرز لِما يتم تدبيره في الكواليس الأمريكية و" الإسرائيلية " ودول التطبيع من رجعيات عربية، وما مؤتمر وارسو التي تعمل عيه إدارة الرئيس ترامب ، وفي أحد أهم استهدافاته كيف سيتم تمرير " صفقة القرن " الصهيو أمريكية ".

وأن استمرار حالة الانقسام ستسهل بشكل أو أخر ما يسعى إليه ترامب وفريقه عملية تصفية القضية.

وهذا هو جوهر الموقف الروسي، مضافاً لذلك أن القيادة الروسية، التي كانت قد وجهت الدعوة في وقت ليس ببعيد إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من أجل زيارة موسكو ، وتم إرجائها.

وكذلك إرجاء طلب حركة فتح لزيارة موسكو ، فضلت اقيادة الروسية وتفادياً للإحراج في حال استقبلت أي من الحركتين دون الأخرى، وعليه ارتأت الخارجية الروسية وعبر معهد الاستشراق الروسي أن تتم دعوة جميع الفصائل التي حضرت الحوارات في المرة السابقة زائداً منظمة الصاعقة. 

وعن الجديد الروسي، لا أعتقد أن ثمة أفكار سحرية ستقدمها القيادة الروسية للمتحاورين على الرغم من مطالبة بعض الفصائل للسيد بدغوانوف بضرورة أن تكون هناك ورقة لأفكار روسية توضع أمام الفصائل المتحاورة، الأمر الذي يسهل على المشاركين بالحوار حوارهم، خصوصاً أن السقف الزمني للمتحاورين قد حدد بيومي 13 و14 شباط الجاري. 

وفي خصوص الحصرية المصرية لملف الحوار ، يدرك الروس حساسية دخولهم على الملف ، ومن ثم هم لا يطرحون أنفسهم بديلاً عن الدور المصري ، بل هي مساهمة مسؤولة وجادة من قبلهم تهدف إلى المساعدة في جسر الهوة في طريق المصالحة وإنهاء الانقسام.

ولا أعتقد أن القيادة الروسية في وارد أن تدخل في سجال أو خلاف مع مصر حول هذا الملف ، خصوصاً إذا ما صدقت التسريبات الإعلامية حول الامتعاض المصري من الدعوة الروسية ، بل لأي دور عربي أو دولي في هذا الشأن ، وهي أي مصر عملت في الالتفاف على الدعوة الروسية ، من خلال دعوة اسماعيل هنية وزياد نخالة إلى مصر ، وإجراء حول مباحثات منفردة مع الجانب المصري ، ومن ثم الاجتماع المشترك بين حركتي حماس والجهاد في حضور هنية ونخالة ، وصدور بيان مشترك ، الذي سجل عليه ، تجاهله التام الدعوة الروسية للفصائل من أجل الحوار في موسكو ، بل والتأكيد على أن لا بديل عن الرعاية المصرية لملف المصالحة.

إن نسبة نجاح حوارات موسكو ليست مرتفعة ، بل هناك من يراها تكرار لحوارات سابقة، لن يخرج عنها شيء، خصوصاً أن كل من حماس وفتح تتمسكان بموافقهما البعيدة كل البعد عن بعضهما البعض.

وفي تقديري وليس من باب التشاؤم، أن فشل حوار الفصائل في موسكو سيدفع القيادة الروسية إلى التخلي عن أية محاولات أو جهود مستقبلية تتعلق بإنهاء الانقسام والمصالحة. 

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط