تاريخ النشر: 2017-08-07 | 08:24
تاريخ النشر: 2017-08-07 | 08:24
لم تعد دبلوماسية التي تعمل في الظل والبعيدة عن الاعلام ناجعة في وقتنا الحاضر ، زيارة الملك عبد الله الى رام الله اليوم تحمل اكثر من رسالة ، وتكتسب اهمية كبيرة لأنها جاءت بعد ازمة المسجد الاقصى ، والهبة الشعبية التي اجبرت اسرائيل على التراجع عن اجراءاتها التعسفية تجاه الاقصى على مداخله ، وبعد التوتر القائم بين الحكومة الاردنية ونتينياهو بعد ازمة السفارة الاسرائيلية في عمان.
الملك عبدالله لم يزر رام الله إلا والأهداف تعشش بين طيات تلك الزيارة والتي يريد الملك عبد الله ايصال عدة رسائل للشارع الاردني والفلسطيني والإسرائيلي ، رسائله للشارع الاردني تأخذ عدة دلالات :-
• ضبط الوضع الداخلي الاردني ، والتخفيف من السايكوبوتية "العدائية " بين الحكومة الاردنية والشارع الاردني نتيجة الرد الضعيف الذي ردته الحكومة الاردنية تجاه اسرائيل جراء قتل الحارس الاسرائيلي لمواطنين اردنيين في السفارة الاسرائيلية في العاصمة الاردنية " عمان " .
• تخفيف الاحتقان في الشارع الاردني ، لا ننسى ان الاردن البلشفية " الاغلبية " هم من جماعة الاخوان المسلمين .
اما رسالة الملك لزيارة رام الله تجاه الفلسطينيين كالتالي :-
1. زيارة الملك عبد الله تأتي في سياق التنسيق الدائم بين الجانبين الفلسطيني والأردني .
2. مناقشة الاعتداءات الاسرائيلية على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية .
3. الاتفاق المشترك بحيث يكون هناك تطابق في الرؤى لمجابهة الاعتداءات الاسرائيلية .
4. اصلاح العلاقة والتي وصلت مرحلة الفتور بين الجانبين الاردني والفلسطيني على خلفية الخلاف الذي نشب في ادارة ازمة الاقصى .
5. تأتي الزيارة لرفع درجة التنسيق بين الفلسطينيين والأردنيين فيما يتعلق بالقدس والأقصى .
السلطة يهمها من تلك الزيارة ، حيث تسعى السلطة في ظل العلاقة الايجابية بين الاردن وأميركا الى البحث عن آفاق لتحريك العملية السلمية والتي تشهد انسدادا في الافق .
رسالة الملك عبد الله لإسرائيل هو الرد على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتينياهو بعد استقباله للحارس القاتل.