الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حينما نجثو أمام الاسرائيلي المحتل

حينما نجثو أمام الاسرائيلي المحتل

تاريخ النشر: 2018-11-28 | 08:56

 عدد من الدول العربية تتسابق لإقامة علاقات (طبيعية) مع الدولة الصهيونية العنصرية العرقية التي تكره العرب وتزدريهم، وتسعى جاهدة للسيطرة عليهم جغرافيا واقتصاديا، وفي ترويجها للرواية الأسطورية القديمة والحديثة.

الدول العربية الرسمية -الا من رحم ربي- تظن أنها تجد في علاقاتها المتطورة مع الدولة الصهيونية حضنا دافئا يقربها لحامية المنطقة أمنيا واقتصاديا وأنظمة أي الولايات المتحدة الامريكية.

لا شك أن عددا من زعماء الدول العربية يخافون على أنفسهم وأنظمتهم الى حد الرعب، لذا فهم قد خنعوا وجثوا على ركبهم، وتوسلوا السلطان الأعظم أن يبارك لهم هذا الخنوع والخضوع، فلم يكن من صاحب المشهد الفاقع الا ان يُلزم مثل هؤلاء أن يقدموا فروض الولاء والطاعة للربيبة "اسرائيل".

لا شك لدي ولدى كل العرب والفلسطينيين بثبات الانتماء الديني والقومي والحضاري للامة تجاه فلسطين، وتجاه القدس وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

كما لا شك لدى كل أحرار العالم وأبناء الامة بأن فلسطين المقدسة مقصد مسيحيينا ومسيحيي العالم حيث مهد المسيح وكنيسة القيامة. نعم لا شك
ان القضية الفلسطينية التي تعني بأرض فلسطين جغرافيا ومكان وتراث وشعب قضية كانت القضية المركزية للامة، وستظل، رغم أنها تبدو اليوم متوارية خلف المسرح أو تحت ثقل الكثير من الازمات التي ينأى بها ظهر زعماء العرب الذين ما كان تفتيتهم الا مخططا مقصودا، فالنتيجة تؤشرعلى طبيعة المخطط القديم والمشؤوم.

حساب هؤلاء الزعماء-ونحتسبهم قلة في الأمة- بدأ يتخذ مجرى بعيدا كليا عن التيار الجماهيري العام، أي بعيدا عن تيار الارتباط الوحدوي بالامة من الشرق الى الغرب.

المخطط الغربي-الصهيوني المشؤوم ضد فلسطين والامة مخطط قديم، لا يمكن أن يديم وجود الكيان الصهيوني في قلبنا، الا بحالة واحدة فقط وهي: تفكيك الانتماء الحضاري العربي الاسلامي-المسيحي الشرقي وهذا ما تبدو بوادره.

هل كان "الربيع" او "الخريف العربي" الذي دعى بداية لرفع الظلم، ودعى للعيش والحرية والعدالة نعيما أم كان سيفا؟ هل كان هذا الربيع ثورة حقيقية ثم رُكبت الموجة وتم حرفها لتجز عنق كل المشتركات العربية الى اللحظة التي قال فيها الاسرائيليون أن العلاقات مع الدول العربية تعيش اليوم (ربيعا) وذلك في 28/11/2018 كما أوردت الاذاعة الاسرائيلية بفرح طاغٍ!

هل يمكننا فك ألغاز ركوب موجات "الربيع العربي" فنقول أنه وصل بنا لهذه المرحلة من الانهيار العربي غير المسبوق؟ أي الى مرحلة الربيع (الاسرائيلي العربي)! بإقامة العلاقات الودية الى الدرجة التي يزورون فيها بعضهم البعض برحابة غريبة! وكان آلاف الاعتداءات اليومية الصهيونية والقتل الوحشي والارهاب الاسرائيلي، وجثوم الاحتلال على فلسطين، ومئات الممارسات والقوانين العنصرية ضدنا وضد العرب أنفسهم كأنها هباءا منثورا!

الامة العربية وكما كان يشدد القادة الاوائل من حركة فتح والثورة الفلسطينية هي أمة يشد بعضها بعضا، فهي ومهما حاولت القوى الاستعمارية الغربية وخنجرها في جسد الامة "اسرائيل" هي أمة لا تلتفت لبضعة منهارين من الافراد أو لمجموعة من الزعماء الذين آثروا العاجل المصلحي على الآجل الاستراتيجي.

يلجأ كثير من العرب لتبرير بنائهم العلاقات مع الكيان الاسرائيلي الى أن السلطة أوالفلسطينيين او المنظمة هي من فعلت ذلك مسبقا، وما صدقوا، وكأنهم لم يعرفوا أوتناسوا أو لم يقرأوا أن خرق الاجماع العربي منذ عام 1977 قد كسر ما كان يسمى الحاجز النفسي، فتنفس عديد الأنظمة الصعداء! ولتبدأ محطات الضغط المتواصلة على القيادة وصولا لما وصلت اليه كما ذكر الكاتب عمر حلمي الغول واتفق معه.

لا مبرر مطلقا لأي دولة عربية أن تقيم علاقات مع الدولة الصهيونية العنصرية مادامت جميعها منذ الخالد ياسر عرفات قد وافقت على المبادرة العربية التي ترى زوال الاحتلال كليا عن دولة فلسطين واستقلالها هو المدخل الوحيد لهذه العلاقات.

سواء اكان الربيع ربيعا عربيا، أم خريفا، وسواء أكان المتربصون بالامة من الشمال والشرق والغرب كثيرون في كل الاحوال فإن أمة بلا قلب حتما سيتوقف فيها شريان الحياة، فكيف وفلسطين هي القلب؟

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط