تاريخ النشر: 2016-09-19 | 16:58
تاريخ النشر: 2016-09-19 | 16:58
إن رسالة الأسير مالك القاضي المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، والتي قال فيها لا تتركونا وحدنا إنما هي رسالة ألم تنبع من ألمه على وضعنا الفلسطيني البائس، إنها صرخة من أسير لكل الشرفاء فكفاكم صمتا، وتدخلوا لإنقاذنا نحن الأسرى، فنحن نموت في هذه السجون دون أن يكترث أحد، حتى أن المسيرات التي تخرج للتضامن مع الأسرى هي مسيرات خجولة، لا يكون فيها سوى العشرات، فهل وصلت الأمور إلى هذا الحد في التضامن مع الأسرى؟ فصرخة الأسير القاضي هي رسالة، لكي يتحرك العالم من أجل إطلاق سراح الأسرى، وخاصة المضربين عن الطعام، فالأسرى المضربون في خطر، فهو أراد من خلال رسالته التي قال فيها لا تتركونا وحدنا أن تتدخل كافة الفصائل والمنظمات للضغط على إسرائيل والمنظمات الدولية لكي يتم إطلاق سراح الأسرى، فكفى صمتا على موتنا.. إن الأسرى يمرون في مرحلة صعبة، ويتألمون من الصمت على تركهم يموتون دون تحرك.. فحينما يصرخ الأسير مالك القاضي ألما على هذا الوضع، إنما يريد أن يحرك موضوع الأسرى المضربين عن الطعام في ظلّ صمت على معاناتهم خلف القضبان.