تاريخ النشر: 2020-07-18 | 18:39
تاريخ النشر: 2020-07-18 | 18:39
أتدرين أنت في العتمة مختلفة حتى بصمتك.. تكونين في العتمة هادئة وكأنك امرأة أخرى تجذبينني بصمتك، ولهذا أحبك أكثر رغم أنك لا تصمدين بهدوئك.. لا أحب أن أراك في العتمة، ليس لأن الهمسات منك تذيبني، بل لأنك تكونين امرأة سخية في منحك الحب، الذي لا يمكن تخيّل صخبه في عتمة صامتة..
فحين تهمسين أراني أصغي بكل كياني، وكأنك تسحريني، ولا أدري حينها عمل أي شيء سوى الجلوس بجاتبك لسماع ما تبوحين به من همسات وقحة عن الحب وصخبه.. أعترف لك بأنك في العتمة أنت امرأة مليئة بالحب، وأروع ما فيك حين تسكبين الحب بهدوء من شفتيك الوقحتين؛ واللتين ترقصان فرحا من هدوئي الصاخب..
اتدرين أنت بصمتك في العتمة تكونين امرأة جذابة، رغم بوحك المجنون عن الحب.. لا يمكن أن تكوني خجلة باعتدالٍ كخجلك المعهود من صخبي الهادئ..فكوني كما أنت في العتمة، وبوحي كما تشائين، فأنا بين يديك ذائب من حبك، الذي يمنحني شعورا ساحرا..