الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حيوية الكادر والمؤتمر الثامن

حيوية الكادر والمؤتمر الثامن

تاريخ النشر: 2026-04-09 | 12:26

نظرًا لكثافة المقالات والمساهمات والآراء التي تم طرحها من قبل الأخوات والأخوة الحركيين، والأنصار حول الحركة في ظل قرب انعقاد المؤتمر الثامن 2026م، وبعد أن أصدرنا الكتاب الأول (الملف الأول) وصلتنا عديد المساهمات الثرية في أكاديمية فتح الفكرية وهي مساهمات جديرة بالتدوين والتوثيق ومن ثم الدراسة (بصدد إعداد الملف الثاني) وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الكثير من الاستنتاجات مما نراه بالتالي:
أولًا: فيما يتعلق بالكاتب أو صاحب المساهمة
التنوع الثقافي، والتجارب: نجد من بين الكُتّاب والمساهمين الأكاديمي المتميز والعسكري والقانوني، والأسير المحرر، والمهني وغير ذلك من كل فئات المجتمع ما يشير حقًا أن الحركة هي الممثل الحقيقي لشعبها، فهي تشبهه وهي أم فلسطين وهي بنت فلسطين.
الحرية والجرأة بالطرح: على ما هو مختلف عن تنظيمات العقل المغلق أو الإقصاء فإن كوادر الحركة يتميزون بالعقل الانبساطي المنفتح، الذي يتقبل ويستوعب والذي يتموضع بلا تكلس أوجمود بغالبهم، وإنما بقدرة على تفهم الآخر والتجدد. والحرية في فتح مما هو واضح بتنوع الآراء والتوجهات دلالة على ديمقراطية داخلية مهمة تعاني من انعدامها عديد التنظيمات اليقينية المنغلقة "الدوغمائية".
فتح الانتشار الجغرافي: حيث جاءت المساهمات من كل الساحات بالداخل أو الخارج وأجزم أنه لو كان للأسرى إمكانية المشاركة لكانوا من أوائل المبادرين أيضًا، رغم ظُلمة المعتقل وفظاعة الانتهاكات البشعة والمتواصلة ضدهم من الصهيوني المعتدي.
التفاؤل والتشاؤم: رغم أنفاس التشاؤم التي تراها في ثنايا بعض المقالات، أو الآراء الواردة إلا أن أنفاس التفاؤل تقترن بالأمل والثقة بالحركة والذات والسعي بدءًا من الكلمة ثم العمل المثابر لتحقيق الانعطافة أو النقلة المطلوبة.
النقد والنقد الذاتي: يمارس الحركيون النقد والنقد الذاتي بمسؤولية، وإن كنا نفتقده في بعض الأطر الداخلية فإنه قد ظهر بالمساهمات بغالب الآراء ملتزمًا بآداب أو فن الاختلاف بعناصره العشرة المعروفة.
ثانيًا: فيما يتعلق بالفكرة
المؤتمر محطة إقلاع لا مهرجان: حيث يطرح الأخوة والأخوات أن المؤتمر ليس فقط استحقاق نظامي (نسبة للنظام الداخلي للحركة) بل هو اختبار أخير، وهو جسر للعبور نحو مرحلة سياسية متميزة وجديدة. وهو يجب ألا يكون مهرجانًا انتخابيًا رغم أن تغيير الشخوص هام، إلا أن التغيير بالأفكار والسياسات والاستراتيجيات والبرامج قد اتخذت سياقها في مختلف الآراء.
وحدة الحركة: لم ينفك المعظم من التأكيد على ضرورة الوحدة الداخلية في إطار التخوف من التفتت والتبعثر أو الانحسار. والنظر للحركة بمختلف التوجهات فيها من منظار الالتقاء نحو الاختلاف ضمن معادلة: "الاختلاف في إطار التقبل والاحترام والالتزام". وفي دعوات للمّ الشمل بما يعطي الانطباع بتفضيل "قانون المحبة" على التطبيق الحرفي للقوانين.
العودة إلى الينابيع: وإن كان هذا العنوان الجانبي يشير لأحد أهم كتيبات الأخ المفكر الكبير هاني الحسن حين حاكم اتفاقية أوسلو-وقد نقول العودة الى الجذور أيضًا- فإن الفكر الحركي لم يخرج من الحنين للتاريخ النضالي والفخر به، والاستشهاد به وبالروّاد العظام، والرغبة ليس في استنساخه وإنما في التأسي به ومراجعته والاستفادة منه لفهم الواقع والانطلاق نحو المستقبل ضمن التحلي بالقيم الجذرية الجامعة.
الانفعال بالواقع: من الواضح أن "الواقعية السياسية" قد طغت على فكر الأخوات والأخوة فيما يطرحونه فلم نجد من ظلّ منهم حبيسًا لأسْر قوالب الماضي بالتجارب المختلفة (القاعدة العسكرية، المعتقلات، التنظيم، الانتفاضات، النقابات، العمل السياسي أوالإعلامي أوالقانوني، الدبلوماسية الشعبية، التقانة (تكنولوجيا).....الخ)، بل تعاملوا مع المتغيرات في المراحل المختلفة للقضية الفلسطينية التي كان آخرها العدوان الصهيوني الفاشي على قطاع غزة منذ مذبحة المعمداني في 17/10/2023م، وحرب الإبادة ثم التعرض لمخططات الضم بالضفة والجوار العربي.
ثالثًا-ما يتعلق بالحركة ككل
الحيوية رغم الترهل: تجد بالطروحات تنوعًا محمودًا وحيوية كبيرة ضاقت بها الأطر، فلم تستطع استيعابها ما يؤشر لضرورة التغيير في الاستراتيجيات والآليات، وفي شكل الهياكل التي يتوجب أن تستوعب وتنفعل وتتفاعل وتتواصل ولا تقطع. وفي ذلك دلالة على قوة الفكرة العرفاتية الثاقبة أن "الشعب أكبر من قياداته"، ومنه نرى أن الأعضاء والكوادر يتقدمون على قياداتهم.
الفجوة ما بين المصداقية والثقة: ظهر في الطروحات حجم الفجوة الواضحة بين القيادة والقاعدة، نظرًا لضعف الآليات والمتابعة على طول الهيكل رأسيّاً، ونتيجة لإهمال الدور المركزي للعضو باعتباره عضو مُقدّر وفاعل. وإشراك الشباب والمرأة، والأطر المستحدثة.
فتح هي العمود الفقري للمشروع الوطني: ظهرت الحركة أنها تمثل لدى الجميع عمود الفكرة الوطنية بل والحضارية في المنطقة (منطقتنا أو دائرتنا العربية الجامعة) حيث لا سلام ولا استقرار بلا فلسطين. ولا قوة ولا صلابة بلا حركة فتح، فهي كقضية وثورة وحركة ماتزال "الرقم الصعب في معادلة المنطقة" كما كان يردد الخالد ياسر عرفات.
التعطش للديمقراطية: هناك إصرار من كافة الكوادر تقريبًا على رفض استمرار الوضع القائم وإقبال على ضرورة حل الأزمات وتحقيق التحول والتجدّد محذرين من شكلانية المؤتمر الذي قد يؤدي لخسارة الحركة لدورها التاريخي والوطني والديمقراطي والوحدوي والحضاري الجامع.
وفي الخلاصة فإن ما قرأناه وما زلنا من اسهامات الكوادر النشطة والمتفاعلة والحريصة من كل مكان يمثل صرخة مدوية في آذان الصمت أن لا لإدارة الأزمة، وأن "فتح" تنتظركم و"فتح" تستصرخكم أن أقبلوا اليّ ولا تبتعدوا عني. فإن أنتم آمنتم بالله سبحانه وتعالى، وبفلسطين أولًا وخدمة الشعب العظيم فإن الفتح هي بوتقة الصهر لكم، وهي الحضن الدافئ ومساحة الصراع المقبول، وهي الإطار الجامع القابل للاختلاف والائتلاف ضمن الحوار والالتزام المرتبط بمفهوم الديمقراطية نحو تحقيق أهدافنا الوطنية العادلة بتحقيق استقلال دولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والتاريخي والقانوني.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط