تاريخ النشر: 2022-02-16 | 06:05
تاريخ النشر: 2022-02-16 | 06:05
حي الشيخ جراح سيبقى في الواجهة والمواجهة، ولن يغيب عنها حتى يَسقط الإحتلال وإجراءاته العنصرية ..
ليشهد العالم على عنصرية وإجراءات الكيان الغاصب ومنافاتها لحقوق الإنسان ولقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية.
فهو كيان فصل عنصري بإمتياز (كيان ابارتهايد) بشهادة منظمات دولية قانونية وإنسانية، في مقدمتها منظمة العفو الدولية امنستي وهيومان رايتس وبيتسالم فقد وثقت ووصَفت جميعها الكيان الصهيوني بأنه نظام فصل عنصري يرتكب الجرائم العنصرية في حق الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية سواء منها في المنطقة المحتلة عام ثمانية وأربعين أو المناطق المحتلة عام 1967م.
على كافة الدول أن تدرك هذه الحقيقة الدامغة للكيان الصهيوني وأن تتعامل معه على هذا الأساس فقط، إن ممارساته في الأرض المحتلة الفلسطينية جميعها تأتي وتقع في هذا النطاق القانوني وترقى إلى أفعال جرائم عنصرية، منها سياسات القتل والإعتقال وتجريف المزارع إلى تدمير البيوت ومصادرة وضم الأرضي، وإقامة المستعمرات الإستيطانية، إنها جرائم حرب موصوفة يجب مقاضاته عليها في المحاكم الدولية.
إن الصمود في الشيخ جراح الذي يسطر من قبل السكان الفلسطينيين فيه والمهددين بالإخلاء من بيوتهم والتهجير من مساكنهم لابدَ أّن تحرك ضمير الشرفاء والأحرار في العالم لمساندتهم وكفِ يدِ سلطات الإحتلال عن مواصلة هذه السياسات العنصرية التهجيرية التطهيرية، إنها سياسة الأبارتهايد ....
لذا سيبقى حي الشيخ جراح ومعه كافة أحياء مدينة القدس، وكافة القرى والبلدات والمدن الفلسطينية في مواجهة مع سلطات الإحتلال، حتى زوال الإحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من العودة إلى دياره وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية على كامل إقليم فلسطين وعاصمتها القدس، وتصفية كيان الأبارتهايد والفصل العنصري.
إن النضال الوطني الفلسطيني المشروع يستحق كل الدعم والمؤازرة من كل الشرفاء والأحرار في العالم، وسيبقى نضالا مستمراً حتى النصر.