تاريخ النشر: 2016-09-18 | 15:44
تاريخ النشر: 2016-09-18 | 15:44
بالفلسطيني ...
بدون اداه لا يمكن تنفيذ أي برنامج , اذن بحاجه الى اداه .
ما بحك جلدك الى ظفرك , أصحاب فكر الدوله الواحده يتفضلوا الكره في ملعبهم
جبهة الدوله الواحده
في البدايه يجب توحيد كل من قال انا مع الفكره في اطار واحد وليكن جبهه فالايدلوجيات لا تعنينا .
وبما ان اليهود الغير صهاينه الشق الثاني للمعادله اذن الجبهه لا بد ان تشملهم .
هناك حركة المقاطعه العالميه وقيادتها الفلسطينيه , ومجموعات الدوله الواحده , وشخصيات اعتباريه تؤيد الفكره وهم معروفون يهوداً وفلسطينين من كتاب وصحافيين واكاديمين ونشطاء ومحللين سياسين ....تفضلوا اليوم يومكم . خلص الكلام والان للفعل . بدنا تشكيل الجبهه الواحده ... كل الاستفتائات تشير الى 25% تأييد للفكره في الساحه الفلسطينيه وحوالي 10 % عند اليهود ... مش عاطل ستصبح الجبهه من حيث الحجم من اكبر التنظيمات في لحظة ولادتها .. بدكم احسن من هذا . الناس مستويه وجاهزه .
اليسار الكلاسيكي
جماعة الشعبيه والديمقراطيه وحزب الشعب والمبادره .... الخ , اذا توحدوا عشان بلديات , اذن هناك امل بعد ان افلسوا سياسياً ومش عارفين وين رايحين بعد فشل المرحليه وحل الدولتين , سيكون مريح كثير اقناعهم ان يرجعوا الى بداياتهم والدوله العلمانيه الديمقراطيه الي طرحوها كحل من اول يوم اعلونا انطلاقتهم . يعني مش راح يتحملوا غلوه وحده عشان يتبنوا حل الدوله الديمقرطيه الواحده , هم بالأساس طرحوه من زمان ... بعباره اخرى صار في امكانيه الحديث عن وحدة يسار تضم الجميع .. حلو جداً
فتح والسلطه ....
يعني بعد وحدة اليسار ان شاء الله بصير في امكانيه للحديث مع اطراف فتح الي وصلت لقناعه ان السلطه شبه منتهيه , وان حلم الدوله تبخر وان قواعد فتح قرفت السلطه الي بهدلتهم ووصلت فتح للحضيض , وانه حان الوقت لطلاق السلطه والانفصال عنها والرجوع الى فتح الثوره . كل المؤشرات تدل على ان هذا ممكن وممكن جداً
المنظمه والمجلس الوطني
اذا تم ما سبق .. إعادة هيكلة المنظمه والمجلس الوطني هو تحصيل حاصل
بعدها بنقول يا الله ... بنشمر عن اذرعنا .. حل استراتيجي جديد يوحد الوطن كله والشعب كله ( فلسطينين ويهود ) وبرنامج نضالي جديد( بنتفق عليه ) وشعارات جديده والهدف المرحلي سيكون تفكيك الكيان واحقاق حق العوده لكل اللاجئين وبعدها إقامة الدوله الديمقراطيه الواحده .. دولة الحريه والعداله والمساواه ... دولة القانون والمواطنه .