تاريخ النشر: 2018-12-01 | 23:41
تاريخ النشر: 2018-12-01 | 23:41
أمد/ غزة- سماح شاهين : قرر أصحاب المنازل التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوان عام 2014 الذي شنه على قطاع غزة، بالعودة إلى مدارس الأونروا اعتباراً من هذا الأسبوع، بعد إعلان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بشكل نهائي عن التوقف عن دفع بدل الإيجار لنحو 1612 دمرت منازلها، واصفين أوضاعهم بالكارثية.
وأكد أصحاب المنازل المدمرة خلال مناشدة صحفية أنهم سيعودون هم وأطفالهم لمدارس وكالة الغوث بعد أن باتوا بدون مأوى بسبب توقف الأونروا للشهر السادس على التوالي عن دفع الإيجارات لهم، مما تسبب في تشردهم وأطفالهم.
وناشدت العائلات المكلومة، القوى الوطنية والإسلامية ومنظمة التحرير الفلسطينية للعمل لحل المشكلة الآنية وتفادي كارثة على وشك الحدوث، خاصة وأن الطلبة في مدارس الأونروا على أبواب الامتحانات النهائية للفصل الأول 2018.
من جهته، قال المتحدث باسم أصحاب البيوت المهدمة محمد أبو شباب، لـ"أمد للإعلام": " تفاجئنا بأن سامي مشعشع الناطق باسم "الأونروا" قرر بإقالة برنامج الطوارئ ووقف صرف بدل الإيجار بشكل نهائي".
وأضاف أبو شباب: "العائلات لم تدفع الإيجار منذ ستة شهور متتالية، وهذا القرار سيسبب بطرد 1612 عائلة من بيوتهم، مهدداً بأن هذه العائلات ستضطر للتوجه إلى مدارس الأونروا اعتباراً من هذا الأسبوع الجاري عقب إعلان الأونروا.
وحمل أصحاب المنازل المدمرة الأونروا المسؤولية الكاملة عن هذا القرار وتبعياته.
وأشار إلى أن العائلات صبرت على الأونروا، قائلاً : "وبالتالي لن يكون حل أمامنا إلا يفتح المدارس في عدة مناطق بغزة ليسكنوا بها أصحاب المنازل المدمرة ولن نسمح للأونروا بطردنا لحين وضع حلول لنا، مضيفاً بأننا "بحاجة أقل شيء ل400 منزل لهم".
ومن جانبه، ذكر المستشار الإعلامي لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عدنان أبو حسنة، لـ"أمد للإعلام"، "الأونروا لم تملك تمويل لدفع بدل إيجارات والقضية تتعلق بأن برنامج الطوارئ علماً بأنه لا يوجد به أموال".
وأكد أبو حسنة على أن دخول العائلات للمدارس يدق ناقوس خطر بحيث سيؤدي ذلك إلى تعطيل المسيرة التعليمية لـ280 ألف طالب، مما سيفاقم معاناة الناس عامة، معرباً عن أمله بعدم حدوث ذلك.
يذكر أن أصحاب المنازل المدمرة في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة خرجوا باعتصام يطالب بحقهم وإعادة صرف بدل الإيجار بعد إعلان الأونروا بوقف الصرف، معتبرين التخلي عنهم تخلي عن ركن أساسي في الصمود في أي تصعيد قادم.المتحدث الرسمي باسم وكالة "الأونروا"