تاريخ النشر: 2015-09-08 | 00:00
تاريخ النشر: 2015-09-08 | 00:00
أمد/ الرياض – خاص : خرجت عشرات العائلات الفلسطينية منذ أشهر من مدن اليمن ، متجهة الى الاراضي السعودية بعد تدخل سفارة فلسطين بالرياض ، لخطورة الأحداث الجارية وانقاذا لحياة هذه العائلات ، ومنح الواصلون الى السعودية ، إقامة لمدة أسبوعين ، ومن بعدها تم التجديد لهم لمدة ثلاثة أشهر ، ليجدوا أنفسهم بعد ذالك في قوائم المخالفين للاقامة والمتجاوزين للفترة المسموح بها لأقاماتهم في المملكة ، الأمر الذي يترتب عليهم أن يدفعوا مبلغ 45 ريالاً سعودياً عن كل يوم مخالفة حسب الانظمة المعمول بها في المملكة.
يقول الحاج خالد بإتصال مع (أمد) أن أوضاع الفارين من حرب اليمن ، الى السعودية من الفلسطينيين ، أوضاع صعبة للغاية وتحميلهم غرامات مالية على مخالفة الاقامة ، بظل استمرار الحرب في مدن اليمن ، إرهاق كبير لا يمكن تحمله ، وكانت السفارة الفلسطينية قد تدخلت مرتين لتسوية وضع هذه العائلات الى حين استتباب الأمن في اليمن وتأمين عودة أمنة لهذه العائلات ، وما تفاجئنا به وهو الطلب من العائلات الفلسطينية مغادرة الاراضي السعودية والعودة الى اليمن ،بناءاً على تقرير من سفير فلسطين في صنعاء يقول فيه أن الاوضاع الأمنية في اليمن استقرت ومن الممكن عودة هذه العائلات ، ولكن ما نراه ونسمعه عن الأحداث واستمرار الغارات الجوية والاشتباكات على الارض لدليل على عدم استقرار الأوضاع الأمنية .
وتوجه الحاج خالد الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان رعاه الله بضرورة تدخله شخصياً ، لدى جهات الإختصاص واصدار تعليماته الملكية بضرورة اعفاء هذه العائلات من أي غرامات وتأمين إقامتهم في المملكة الى حين استقرار الأوضاع الأمنية بشكل كامل في اليمن ، ومن ثم تأمين عودتهم وخروجهم من المملكة.
كما طالب الحاج خالد عبر (أمد للإعلام) سفارة فلسطين بالرياض ضرورة شرح معاناة هذه العائلات للمستويات السياسية في الممكلة والطلب رسمياً من المعنيين بضرورة اعفاء العائلات الفلسطينية من غرامات الاقامة وتأمين إقاماتهم الى حين تحقيق الأمن في اليمن .
وأكد الحاج خالد أن بعض العائلات الفلسطينية ، اضطرت فعلاً الى العودة الى اليمن عبر ممرات غير امنة وفي ظروف صعبة ومعقدة للغاية ، لقلة ذات اليد ، وعدم قدرتها المالية على تأمين مبالغ الغرامات بسبب عدم تجديد اقاماتهم ، ومن هذه العائلات من إصيب بعض أفرادها اثناء عودتهم الى صنعاء.
يذكر أن الأحداث في اليمن لا زالت تتفاعل وان الغارات الجوية لقوات التحالف لازالت مستمرة والأوضاع على الارض مرشحة للتصعيد ، كما ترد الانباء في كثير من الوكالات الاخبارية.
وحسب "سكاي نيوز بالعربية " اليوم الاثنين ، 7/9/2015 :"شن طيران التحالف العربي غارات على مواقع وآليات لمليشيات الحوثي وصالح غرب منطقة العقلة بمديرية الصومعة بمحافظة البيضاء، الاثنين، في حين اندلعت اشتباكات بين القوات الشرعية والمتمردين في تعز".
كما قصف الطيران مواقع وآليات عسكرية للميليشات في مديرية الزاهر في البيضاء ومعسكر كهلان في محافظة صعدة، حسبما أفاد مصدرها.
من جهة أخرى، قتل 6 من مليشيات الحوثيين وقوات صالح في كمين لرجال المقاومة الشعبية استهدف عربة عسكرية في محافظة البيضاء.
وفي تعز، ذكرت مصادر أمنية، لـسكاي نيوز عربية أن اشتباكات دارت بين الحوثيين وقوات الموالية لصالح من جهة، والقوات الموالية للشرعية من جهة أخرى، في مناطق مختلفة لاسيما في الزنوج، والبِعرارة والزوقَل وثعبات.
وذكر المصدر أن مدنيين اثنين قتلا وأصيب 20 آخرون في قصف لمليشيات الحوثي وقوات صالح على الأحياء السكنية في تعز.
لذا يطالب الحاج خالد بضرورة التريث في قرار ترحيل العائلات الفلسطينية من السعودية ، وإعادتها الى اليمن في الأوضاع الأمنية الغير مستقرة ، وطالب سفير فلسطين في صنعاء أن يتوخى الدقة في تقاريره المرسلة الى سفارة فلسطين في السعودية ، وعدم تصوير الأمر وكأن الحرب قد انتهت واستتب الأمن ، لتذهب هذه العائلات ضحية لتقاريره غير مبنية على الدقة ، فهذه العائلات لن تسقط بالبرشوتات في صنعاء ، بل ستخوض دروباً وعرة وصعبة للغاية لكي تصل أمنة ، هذا إن وصلت أصلاً.
كما ناشد الحاج خالد نيابة عن هذه العائلات المنكوبة بضرورة تدخل الرئيس محمود عباس ، لدى المستويات السياسية في المملكة لتسهيل أقاماتهم وتأمينهم بشكل يليق بتضحيات الشعب الفلسطيني .